حريق على سفينة التغييز وسفينة التخزين الموجودتين بميناء دمياط

السيطرة على حريق سفينتي التغييز والتخزين دون إصابات (رويترز)
السيطرة على حريق سفينتي التغييز والتخزين دون إصابات
السيطرة على حريق سفينتي التغييز والتخزين دون إصابات (رويترز)

أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية عن اندلاع حريق على سفينة التغييز وسفينة التخزين الموجودتين بميناء دمياط، مؤكدة أن فرق الطوارئ تعاملت مع الحادث فور وقوعه وفقًا لخطط الاستجابة السريعة المعتمدة، وبمشاركة الجهات المختصة وفرق الإطفاء والتأمين بالموقع.

وقالت الوزارة، في بيان، يوم الأربعاء، إن وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي، انتقل فور تلقي البلاغ إلى موقع الحادث لمتابعة تطورات الموقف ميدانيًا، والاطمئنان على سير أعمال السيطرة على الحريق، والتأكد من تنفيذ جميع إجراءات السلامة والتنسيق الكامل بين مختلف الجهات المعنية.

لا إصابات أو خسائر بشرية

وأكدت الوزارة أن الحريق لم يسفر عن أي إصابات أو خسائر بشرية، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ تواصل، بالتنسيق مع الجهات الفنية المختصة، استكمال أعمال التأمين واتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للمعايير المعتمدة.

وأضافت الوزارة أن الجهات المختصة تواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقوف على ملابسات الحادث وتقييم تداعياته، مع استمرار أعمال المتابعة حتى الانتهاء من التعامل مع الموقف بصورة آمنة.

وتهيب وزارة البترول والثروة المعدنية بوسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي استقاء المعلومات من البيانات الرسمية الصادرة عنها، مؤكدة استمرار المتابعة اللحظية للموقف والإعلان عن أي مستجدات.

مصر بدأت لأول مرة استيراد الغاز المسال عبر محطة دمياط

كانت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية قد بدأت، لأول مرة، استيراد شحنة من الغاز الطبيعي المسال عبر محطة إسالة دمياط، في خطوة تستهدف الاستفادة من البنية التحتية القائمة لتلبية احتياجات السوق المحلية، بعد أن كانت المحطة تُستخدم في الأساس لتصدير الغاز.

وقال مسؤول حكومي لـCNN الاقتصادية، بتاريخ 9 يوليو/ تموز الجاري، إن الوزارة قررت استغلال محطة إسالة دمياط في استقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال، إلى جانب دورها التقليدي في التصدير، بما يسهم في تأمين احتياجات السوق المصرية من الغاز الطبيعي والطاقة خلال فصل الصيف، الذي يشهد ارتفاعًا في معدلات الاستهلاك المحلي.

وتضم مصر مصنعين لإسالة الغاز الطبيعي؛ الأول في إدكو، والمملوك للشركة المصرية للغاز الطبيعي المسال، ويضم وحدتين للإسالة بطاقة استيعابية تصل إلى نحو 1.35 مليار قدم مكعبة يوميًا من الغاز الطبيعي.

أما المصنع الثاني فيقع بمدينة دمياط، وهو مملوك لكل من شركة «إيني» الإيطالية، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، والهيئة المصرية العامة للبترول، ويضم وحدة إسالة واحدة بطاقة تصل إلى نحو 750 مليون قدم مكعبة يوميًا، وكانت تُستخدم لتصدير الغاز الطبيعي المصري إلى الأسواق الخارجية.

وأضاف المسؤول أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال GASLOG GENEVA، المحملة بشحنة قادمة من الولايات المتحدة، ستبدأ تفريغ حمولتها فور الانتهاء من ربطها برصيف محطة الإسالة في دمياط، في إطار خطة الحكومة لتعزيز إمدادات الغاز وتأمين احتياجات السوق المحلية خلال فترة ذروة الطلب.