قال الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز، باتريك بويانيه، الاثنين، إنه يفضل «عالمًا من الاضطرابات على عالم يسوده السلام»، معتبرًا أن الأزمات تخلق فرصًا أكبر للشركات، في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط واضطراب أسواق الطاقة. وأوضح بويانيه خلال منتدى إنتليجنس للطاقة أن الشركات الكبيرة والمتكاملة التي تمتلك محافظ عالمية من أصول الطاقة تمثل نموذجًا تجاريًا مفيدًا في أوقات الاضطرابات، مثل الظروف التي تشهدها الأسواق حاليًا.
وتأتي تصريحاته في وقت حققت فيه توتال إنرجيز وشركتا شل وبي.بي قفزة في الأرباح خلال العام الحالي، مع استفادة
شركات الطاقة الكبرى من مليارات الدولارات عبر أنشطة تجارة الطاقة وسط نقص الإمدادات الناجم عن الحرب مع إيران.
وتتمتع شركات الطاقة المتكاملة، التي تجمع بين أنشطة الإنتاج والتكرير والتجارة والتوزيع، بقدرة أكبر على الاستفادة من تقلبات الأسواق واضطرابات سلاسل الإمداد، مقارنة بالشركات التي تركز على نشاط واحد.
وكانت توتال إنرجيز قد أعلنت في يوليو ارتفاع أرباحها خلال الربع الثاني، مدفوعة بارتفاع أسعار النفط وتحسن هوامش التكرير، في وقت أدت فيه اضطرابات إمدادات الطاقة إلى زيادة تقلبات الأسواق.
ويأتي ذلك بينما تواجه سوق الطاقة العالمية تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، التي أدت إلى اضطراب تدفقات النفط والوقود وارتفاع تكاليف بعض أنواع الطاقة، ما عزز أهمية شركات الطاقة القادرة على التحرك بين مناطق وأسواق وأنشطة مختلفة.
(رويترز)