تستأنف الدول العربية المنتجة للنفط في الشرق الأوسط شحن النفط الخام بمعدلات تقارب ما كانت عليه قبل الحرب، مما أدى إلى تدفق إمدادات وفيرة إلى السوق العالمية ساهمت في كبح الأسعار. وارتفعت الصادرات المشتركة لكل من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، والعراق، والكويت بنسبة 10% لتصل إلى 15.53 مليون برميل يومياً في شهر أكتوبر، مما يضعها تقريباً في خط متسق مع مستويات الشحن المسجلة في بداية العام، وفقاً لبيانات تتبع الناقلات وفق «بلومبرغ» وشركات تحليلات الطاقة.
وفي المقابل، ظلت صادرات إيران عند مستوى الصفر للشهر الثاني على التوالي وسط حصار بحري أميركي.
صادرات الإمارات تجاوزت مستويات ما قبل الحرب
قال وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي، سهيل المزروعي، خلال مشاركته في «أديبك» الاثنين، إن صادرات بلاده سجلت في بعض الأحيان مستويات أعلى مما كانت عليه قبل الحرب، من دون الكشف عن تفاصيل أو أرقام محددة.
وأضاف أن الإمارات ستعمل على حماية بنيتها التحتية للطاقة والاستثمار في مسارات جديدة لتصدير النفط، فيما تستمر فعاليات المؤتمر في أبوظبي حتى الخميس.
وتدعم أرقام منظمة «أوبك»، التي جمعتها من مصادر ثانوية، تصريحات الوزير؛ إذ أظهرت أن الإمارات ضخت 3.917 مليون برميل يومياً من النفط الخام خلال سبتمبر، بزيادة 15% مقارنة بمستويات فبراير.
ويزيد إنتاج سبتمبر بنحو 470 ألف برميل يومياً على حصة الإنتاج التي كانت ستُخصص للإمارات ضمن اتفاق «أوبك+» في مايو، لو لم تكن قد غادرت المنظمة والتحالف الأوسع اعتباراً من الأول من مايو.
وفي المقابل، أنتج أعضاء «أوبك+» الآخرون في المنطقة، باستثناء سلطنة عُمان، كميات أقل من حصصهم المحددة.