أمازون تُعيد هيكلة «وندري».. فصل موظفين ونقل المحتوى إلى «أوديبل»

أمازون تُعيد هيكلة «وندري» وفصل 110 موظفين ونقل المحتوى إلى «أوديبل» (شترستوك)
أمازون تُعيد هيكلة «وندري» وفصل 110 موظفين ونقل المحتوى إلى «أوديبل»
أمازون تُعيد هيكلة «وندري» وفصل 110 موظفين ونقل المحتوى إلى «أوديبل» (شترستوك)

قررت شركة أمازون الأميركية إعادة هيكلة شاملة لاستوديو «وندري» المملوك لها، شملت فصل نحو 110 موظفين، ونقل البودكاستات السردية الحائزة جوائز إلى منصة «أوديبل»، الذراع الصوتية التابعة لها.

تأتي هذه الهيكلة بعد أربع سنوات فقط من استحواذ أمازون على «وندري» في عام 2021، وهي فترة شهدت تضاعف إيرادات الاستوديو أربع مرات، مدفوعة بالتوسع في المحتوى المرئي والبودكاستات التي يقودها المؤثرون.

لا يُعدُّ القرار مجرّد إجراء داخلي، بل يعكس تغيّراً أوسع في صناعة البودكاست التي أصبحت أكثر تنافسية وتكلفة، وتركز بشكل متزايد على تكامل الفيديو مع الصوت.

يفرض ذلك نماذج اكتشاف وتسويق وربحية جديدة ومختلفة عن البودكاستات التقليدية المعتمدة على السرد فقط.

كشفت المذكرة الداخلية التي حصلت عليها رويترز أن «جين سارجنت»، الرئيسة التنفيذية لـ«وندري»، ستغادر منصبها بعد فترة انتقالية قصيرة، في حين سينتقل بعض الموظفين إلى وحدات أخرى داخل أمازون.

أوضحت أمازون أن محتوى «وندري» السردي، مثل «دكتور ديث» و«أميركان سكيندل»، إضافةً إلى خدمة الاشتراك «وندري بلس»، سينتقل إلى «أوديبل».

في حين ستنضم البودكاستات التي يقودها المؤثرون، مثل «مايند ذا غيم» و«نيو هايتس» و«آرم تشير إكسبيرت»، إلى وحدة خدمات المبدعين الجديدة ضمن قطاع «خدمات المواهب» في أمازون، على أن تستمر باستخدام علامة «وندري».

أشار نائب رئيس قطاع الصوت والألعاب ومنصة تويتش لدى أمازون، ستيف بوم، إلى أن النمو في شعبية البودكاستات المصوّرة فرض على الشركة التكيّف مع متطلبات جمهور مختلف يتفاعل مع الفيديو بشكل أعمق، وهو ما استدعى إعادة هيكلة المنظومة بالكامل لتعزيز قدرة المبدعين على تحقيق الدخل من قنوات متعددة.