شهدت الأسواق الآسيوية استقراراً نسبياً يوم الثلاثاء، في حين انخفضت أسعار النفط مع ترقب المستثمرين اجتماعاً مرتقباً لمصرفيين مركزيين، وتقييم الإشارات الدبلوماسية الإيجابية تجاه إنهاء النزاع بين روسيا وأوكرانيا. وتراجعت الأسهم في آسيا بمؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً للأسواق خارج اليابان بواقع 0.1% بعد أن أنهت الأسهم الأميركية الجلسة السابقة بانخفاض طفيف.
وعلى صعيد آخر، سجّل مؤشر
نيكاي الياباني أعلى مستوى له خلال الجلسة قبل أن يتراجع، مدفوعاً بتراجع سهم مجموعة سوفت بنك بواقع 2.5% بعد إعلانها استثماراً بقيمة ملياري دولار في شركة إنتل الأميركية المصنّعة للرقائق.
وفي أوروبا، سجّلت العقود المستقبلية للأسهم الأوروبية مكاسب طفيفة، إذ ارتفعت عقود مؤشر يوروستوكس 50 بنحو 0.2%، وعقود مؤشر داكس الألماني وفوتسي البريطاني بنحو 0.1% لكل منهما، مدعومة بتصريحات الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن إمكانية حسم ضمانات أمنية لأوكرانيا خلال عشرة أيام بعد محادثاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعماء أوروبيين.
واستمر الدولار الأميركي في الاحتفاظ بمكاسبه السابقة بينما يترقب المستثمرون أي مؤشرات على السياسة النقدية خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي السنوي في جاكسون هول، وومينغ، المقرر بين 21 و23 أغسطس آب 2025.
وتشير توقعات سوق المال إلى احتمال بواقع 83.6% لخفض الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر أيلول 2025، وفقاً لأداة فيدووتش.
على صعيد السلع، تراجع النفط مع استمرار تقييم المستثمرين لاحتمالية إنهاء الحرب في أوكرانيا، ما قد يؤدي إلى رفع العقوبات عن الخام الروسي، إذ هبطت أسعار خام غرب تكساس الوسيط بنحو 0.8% إلى 62.92 دولار للبرميل، وانخفض خام برنت بـ0.7% إلى 66.15 دولار للبرميل.
في المقابل، ارتفعت أسعار الذهب بنحو 0.2% لتسجل 1337.41 دولار للأوقية، فيما تراجعت عملة البيتكوين 1% إلى 115257.59 دولار، وإيثر بـ2.7% إلى 4224.33 دولار.
في ظل هذه التطورات، يظل المستثمرون حذرين تجاه التغيرات الجيوسياسية والتوقعات الاقتصادية، مع التركيز على اجتماع الاحتياطي الفيدرالي كأحد المصادر المحتملة للتقلبات في الأسواق خلال الفترة المقبلة.