شهدت الأسهم العالمية ضغوطاً يوم الأربعاء بعد موجة بيع قادتها شركات التكنولوجيا في وول ستريت، وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.26%. وهبطت الأسهم الألمانية 0.7%، وفي بريطانيا تراجع فاينانشال تايمز 100 0.11% بعد أن أظهرت البيانات ارتفاع التضخم إلى أعلى مستوى في 18 شهراً خلال يوليو تموز.
في آسيا هبط مؤشر إم.إس.سي.آي لأسهم آسيا والمحيط الهادئ (خارج اليابان) 0.74%، مع تكبد المؤشرات الثقيلة بالتكنولوجيا في تايوان وكوريا الجنوبية أكبر الخسائر.
ضغوط على قطاع التكنولوجيا
رغم غياب محفز مباشر للهبوط، أشار محللون إلى مزيج من العوامل، منها تنامي نفوذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على القطاع وأجواء العزوف عن المخاطر قبل تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في مؤتمر جاكسون هول يوم الجمعة.
كشفت مصادر أن وزارة التجارة الأميركية تدرس الحصول على حصص في شركات مثل إنتل مقابل منح ضمن قانون الرقائق.
وتأتي الخطوة بعد اتفاقات غير معتادة، منها السماح لشركة إنفيديا ببيع رقائقها «H20» للصين مقابل حصول الحكومة الأميركية على 15% من الإيرادات.
النفط يرتفع قبل تطورات أوكرانيا
ارتفعت عقود خام برنت بنسبة 0.8% إلى 66.32 دولار للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الأميركي 0.72% إلى 62.80 دولار، مع ترقب نتائج المحادثات بشأن إنهاء الحرب الروسية على أوكرانيا واحتمالات تخفيف أو تشديد العقوبات النفطية.
وارتفع الدولار بشكل طفيف، ما ضغط على اليورو إلى 1.1639 دولار.
واستقر الجنيه الإسترليني قرب 1.3494 دولار بعد بيانات التضخم البريطانية.
وهبط الدولار النيوزيلندي أكثر من 1% إلى 0.5829 دولار بعد خفض البنك المركزي للفائدة وإشارته إلى مزيد من التيسير النقدي.
(رويترز)