تراجع متوسط مؤشر نيكاي للأسهم اليابانية يوم الثلاثاء إلى أدنى مستوى في أسبوعين، بعدما ارتفع الين إثر إقدام الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إقالة ليزا كوك، أول امرأة من أصول إفريقية تتولى منصب حاكم في مجلس الاحتياطي الفيدرالي. عند الساعة 02:01 بتوقيت غرينتش، هبط مؤشر نيكاي %1 ليصل إلى 42,362.99 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ 12 أغسطس آب، وخسر مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.95% ليصل إلى 3,075.95 نقطة.
وقال شوتارو ياسودا، محلل الأسواق في مختبر توكاي طوكيو إنتليجنس: «الأسواق فوجئت بخبر إقالة كوك وتفاعلت وفقاً لذلك، كما أن المستثمرين هدأوا بعد جلسة سابقة ارتفع فيها التفاؤل بشأن تيسير سياسة الفيدرالي، وسننتظر المزيد من البيانات قبل صدور قرار السياسة النقدية».
وفي وول ستريت، أنهت الأسهم التداول على انخفاض بينما واصل المستثمرون تحليل توقعات أسعار الفائدة الأميركية وترقبوا نتائج أرباح شركة إنفيديا للرقائق المرتبطة بالذكاء الاصطناعي هذا الأسبوع.
ارتفع الين نحو 0.3% إلى 147.28 مقابل الدولار الأميركي بعدما أقدم ترامب على هذه الخطوة غير المسبوقة بإقالة كوك وسط مزاعم تتعلق بمخالفات في الاقتراض العقاري.
وعادة ما يضغط صعود الين على أسهم المصدّرين عبر تقليص قيمة عائداتهم الخارجية عند تحويلها إلى العملة اليابانية.
انخفضت أسهم تويوتا موتور 1% وهوندا موتور 1.86%، بينما تراجع سهم فاست ريتيلينغ مالكة علامة «يونيكلو» 1.69%. كما هبطت أسهم شركات الرقائق الكبرى أدفانتست 1% وطوكيو إلكترون 0.49%.
في المقابل، ارتفع سهم «إم 3» للخدمات الطبية عبر الإنترنت 1.49% ليقدّم أكبر دعم لمؤشر نيكاي.
وتراجعت مؤشرات 32 قطاعاً من أصل 33 قطاعاً فرعياً مدرجة في بورصة طوكيو، حيث سجل مؤشر المرافق هبوطاً بنسبة 2.4% ليكون الأسوأ أداءً.
وأوضح ياسودا أن بعض المستثمرين الذين تأخروا في اللحاق بالارتفاع الأخير لمؤشر نيكاي لجؤوا إلى الشراء عند التراجعات، ما حدّ من الخسائر.
(رويترز)