استقر العائد على السندات الفرنسية لأجل 30 عاماً، يوم الأربعاء، بعدما بلغ أعلى مستوى له منذ عام 2011، في ظل تنامي المخاطر السياسية الداخلية ومخاوف الأسواق العالمية بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي. وكانت الأسواق قد شهدت الثلاثاء موجة بيع حادة للأسهم والسندات الفرنسية عقب إعلان أحزاب المعارضة الرئيسية رفضها دعم التصويت على الثقة، المقرر في 8 سبتمبر أيلول، والذي دعا إليه رئيس الوزراء فرانسوا بايرو بشأن خطط تقليص الإنفاق الحكومي.
وتزامن ذلك مع جدل في الولايات المتحدة، حيث أثارت محاولة الرئيس دونالد ترامب إقالة عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك، التي تعتزم رفع دعوى قضائية لمنع الخطوة، قلق المستثمرين بشأن استقلالية البنك المركزي.
وانخفض العائد على السندات الفرنسية لأجل 30 عاماً نقطة أساس واحدة إلى 4.38%، بعد أن لامس الثلاثاء أعلى مستوى منذ نوفمبر تشرين الثاني 2011، كما تراجع العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 3.49% بعد بلوغ ذروة خمسة أشهر.
أما العائد على السندات الألمانية لأجل 10 سنوات –المعيار الرئيس في منطقة اليورو– فتراجع 1.2 نقطة أساس إلى 2.71%.
وبلغ الفارق بين السندات الفرنسية والألمانية 77 نقطة أساس بعد أن تجاوز 79 نقطة الثلاثاء، وهو المستوى الأعلى منذ أبريل نيسان.
كما انكمش الفارق بين السندات الفرنسية والإيطالية إلى 8 نقاط أساس فقط، مقارنة بأكثر من 150 نقطة أساس قبل عامين.
(رويترز)