يواجه الدولار حالة من عدم اليقين بسبب توقعات خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي والمعركة القانونية بشأن إقالة ليزا كوك، ضعف الدولار يعكس هذه التوقعات والمخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي.
ارتفع الدولار الأسترالي بدعم من استقرار أسعار السلع، وتحسن العلاقات التجارية مع الصين، وتوقعات بنك الاحتياطي الأسترالي (RBA) بالإبقاء على أسعار الفائدة.
يواجه الدولار النيوزيلندي ضغوطاً هبوطية بسبب تيسير بنك الاحتياطي النيوزيلندي سياسته النقدية، وارتفاع معدلات البطالة، وتباطؤ النمو الاقتصادي المحلي.
أظهر الين أداءً مختلطاً، حيث دعمته مكاسب شهرية مقابل الدولار وتوقعات بتطبيع سياسة بنك اليابان، ومع ذلك لا تزال المخاطر السياسية وتوقيت قرارات البنك المركزي تؤثر عليه.
يتأثر سوق النفط بتوترات جيوسياسية وعوامل العرض والطلب، على الرغم من التوترات المستمرة تواجه الأسعار ضغوطاً هبوطية بسبب زيادة إنتاج أوبك+ ونهاية موسم القيادة الصيفي.
يجد الذهب دعماً قوياً من عدة عوامل، منها ضعف الدولار وتوقعات الاحتياطي الفيدرالي، كما أن عدم اليقين المؤسسي يجعله ملاذاً آمناً.
أبقى سعر الفائدة ثابتاً عند 4.25%-4.50% للاجتماع الخامس على التوالي، تظل توقعات التضخم مرتفعة (3.1% للتضخم الأساسي)، بينما تم تخفيض توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2025 إلى 1.4%.
أبقى سعر الفائدة النقدية عند 3.85%، مع ثقة في استقرار التضخم ضمن النطاق المستهدف.
خفض سعر الفائدة الرسمي بمقدار 25 نقطة أساس إلى 3.00%، ما يشير إلى استمرار دورة التيسير النقدي لدعم الاقتصاد.
أبقى على سياسته النقدية الميسرة، مع استمرار خفض مشتريات السندات الحكومية تدريجياً، يتوقع البنك أن يعود التضخم إلى هدفه البالغ 2% على المدى المتوسط.