تراجعت مؤشرات الأسهم الرئيسية في وول ستريت في بداية تداولات يوم الجمعة بعد أن حافظ تقرير التضخم المتوافق مع التوقعات على توقعات خفض أسعار الفائدة في سبتمبر أيلول، لكنه أثار مخاوف من تأثير الرسوم الجمركية على الأسعار. انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 45.9 نقطة، أو 0.10%، عند الافتتاح ليصل إلى 45.590 نقطة، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 12.6 نقطة، أو 0.19%، عند الافتتاح ليصل إلى 6489 نقطة، بينما خسر مؤشر ناسداك المركب 74.8 نقطة، أو 0.34%، ليصل إلى 21.630 نقطة عند الافتتاح، بحسب رويترز.
أفادت وزارة التجارة في تقرير لها بأن مؤشر التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي استقر عند 2.6% في يوليو تموز مقارنةً بالعام الماضي.
ولكن باستثناء قطاعي الغذاء والطاقة المتقلبين، ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 2.9% مقارنةً بالعام السابق، مقارنةً بـ2.8% في يونيو حزيران.
وقال آرت هوجان، من شركة بي رايلي لإدارة الثروات: «جاء مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي متوافقاً تماماً مع التوقعات.. وهذا بالتأكيد يترك الباب مفتوحاً أمام الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة في سبتمبر»، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وأضاف هوجان: «نقترب أيضا من نهاية شهر صيفية، وعطلة نهاية أسبوع طويلة، لذا سيكون من الصعب جداً إيجاد محفز يُحدث فرقاً كبيراً في الأسواق اليوم».
يوم الخميس، أغلق مؤشران رئيسيان في وول ستريت عند مستويات قياسية، مدعومين بمراجعة تصاعدية لنمو الناتج المحلي الإجمالي الأميركي في الربع الثاني من 2025، ونتائج قوية لشركة إنفيديا، عملاق رقائق الذكاء الاصطناعي.
فتح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، الباب مؤخراً أمام خفض أسعار الفائدة، ويأمل المستثمرون خفضها في اجتماع صانعي السياسات القادم في سبتمبر.