لأول مرة.. القيمة السوقية لـ«ألفابت» مالكة غوغل تتخطى 3 تريليونات دولار

القيمة السوقية لـ«ألفابت» مالكة غوغل تتخطى 3 تريليونات دولار (رويترز)
لأول مرة.. القيمة السوقية لـ«ألفابت» مالكة غوغل تتخطى 3 تريليونات دولار
القيمة السوقية لـ«ألفابت» مالكة غوغل تتخطى 3 تريليونات دولار (رويترز)

حققت شركة ألفابت، المالكة لمحرك البحث غوغل، قيمة سوقية قدرها 3 تريليونات دولار للمرة الأولى في تاريخها، وذلك خلال تداولات يوم الاثنين.

وارتفع سهم الشركة من الفئة A والفئة C بنسبة 3.8% ليصل إلى 250 دولاراً، ليسجل كلاهما مستويات قياسية جديدة.

سباق العمالقة نحو التريليونات

إنجاز «ألفابت» يضعها في مصاف كبار شركات التكنولوجيا العالمية مثل أبل ومايكروسوفت، اللتين سبق أن تخطتا حاجز الثلاث تريليونات خلال الأعوام الماضية. ويعكس هذا الارتفاع الثقة المتزايدة بنموذج أعمال الشركة الذي يرتكز على: الإعلانات الرقمية عبر محرك البحث غوغل ومنصة يوتيوب، والحوسبة السحابية من خلال «غوغل كلاود»، التي باتت من أسرع قطاعات الشركة نمواً، والاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، حيث تعد «ألفابت» من أبرز اللاعبين عبر شركة «ديب مايند» ومنصات الذكاء التوليدي.

الأهمية الاقتصادية

تمثل «ألفابت» اليوم حجر زاوية في أسواق المال العالمية، كونها إحدى أكبر شركات التكنولوجيا التي تؤثر على مؤشرات مثل ناسداك وستاندرد آند بورز 500.

تجاوزها حاجز 3 تريليونات دولار يرسّخ هيمنة قطاع التكنولوجيا على الاقتصاد الأميركي والعالمي، خاصة في ظل المنافسة الحادة مع شركات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات.

يصف محللون هذا الصعود بأنه «انعكاس للتحول العالمي نحو الاقتصاد الرقمي»، حيث يشكل الإعلان الرقمي والبيانات والذكاء الاصطناعي مصادر النمو المستقبلية للشركات العملاقة.

تحديات مستقبلية

رغم هذا الإنجاز، تواجه «ألفابت» عدة تحديات، أبرزها: التحقيقات التنظيمية في الولايات المتحدة وأوروبا حول ممارساتها الاحتكارية في قطاع البحث والإعلانات، والمنافسة الشرسة من «مايكروسوفت» و«أوبن إيه آي» في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تسعى كل الأطراف للاستحواذ على سوق يقدر بمئات المليارات، والتباطؤ الاقتصادي العالمي الذي قد يؤثر على الإنفاق الإعلاني، وهو المصدر الأساسي لإيراداتها.