سهم إنتل يقفز 32% بعد ضخ إنفيديا 5 مليارات دولار في الشركة

إنفيديا تضخ 5 مليارات دولار في إنتل وتعلن شراكة تقنية (شترستوك)
سهم إنتل يقفز 32% بعد ضخ إنفيديا 5 مليارات دولار في الشركة
إنفيديا تضخ 5 مليارات دولار في إنتل وتعلن شراكة تقنية (شترستوك)

أعلنت شركة إنفيديا أنها ستستثمر 5 مليارات دولار في أسهم شركة إنتل، في خطوة تعكس رهاناً كبيراً على الشركة الأميركية التي تكافح لإعادة بناء مكانتها في صناعة الرقائق.

لكن الاتفاق لم يشمل منح إنتل عقداً لتصنيع رقائق إنفيديا، وهو ما كان يُنظر إليه كعامل حاسم لإنقاذ وحدة التصنيع التابعة لإنتل.

وتتضمن الصفقة تعاوناً لتطوير شرائح للحواسيب ومراكز البيانات، ما يضع منافسين كبار مثل تايوان لصناعة أشباه الموصلات (تي إس إم سي) وإيه إم دي تحت ضغط متزايد، وتشير تقديرات إلى أن حصة إنفيديا ستجعلها من أكبر مساهمي إنتل بنسبة قد تتجاوز 4% بعد إصدار أسهم جديدة.

قفزة لأسهم إنتل

سجلت أسهم إنتل قفزة بأكثر من 32% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأميركية، فيما ارتفعت أسهم إنفيديا بنحو 3%، في حين تراجعت أسهم إيه إم دي 4%، وانخفضت شهادات الإيداع الأميركية لشركة تي إس إم سي 2%.

تأتي هذه الصفقة بعد أسابيع من حصول إنتل على تمويلات كبيرة، منها 5.7 مليار دولار من الحكومة الأميركية و2 مليار دولار من «سوفت بنك»، ما يعزز قاعدة رأس مالها.

وقال المدير المالي لإنتل الشهر الماضي في تصريحات نقلتها وكالة رويترز، إن الشركة في وضع نقدي جيد ولن تحتاج لتمويل إضافي كبير قبل إطلاق تقنيتها الجديدة (14A) الخاصة بالتصنيع المتقدم.

خطة تطوير شاملة

بموجب الاتفاق، ستطور إنتل معالجات مركزية مخصصة لمراكز البيانات لدمجها مع معالجات إنفيديا الرسومية عبر تقنية اتصال فائقة السرعة، ما يمنح الشركتين ميزة في سوق الذكاء الاصطناعي، وهذا التعاون قد يشكل تهديداً مباشراً لمنافسي إيه إم دي وبروادكوم، اللتين تسعيان لتطوير حلول مشابهة.

كما ستحصل إنتل على شريحة رسومية من إنفيديا مخصصة للحواسيب الشخصية، لدمجها مع معالجاتها المركزية بنفس تقنيات الربط، ما قد يمنحها تفوقاً جديداً في سوق الأجهزة الاستهلاكية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت فقدت فيه معمارية إنتل التقليدية (x86) جزءاً من حصتها أمام تصاميم «آرم»، لكنها ما زالت تحتفظ بالصدارة في سوق الحواسيب الشخصية والمراكز.

ويرى محللون لدى وكالة رويترز أن هذه الشراكة قد تفتح لإنتل نافذة أمل بعد سنوات من التراجع وفشل محاولات سابقة لإعادة الهيكلة، فيما تواصل إنفيديا تعزيز هيمنتها في سباق الذكاء الاصطناعي.