أسهم أوروبا تتراجع مع ضغوط من قطاعي الرعاية الصحية والصناعة

أسهم أوروبا تتراجع مع ضغوط من قطاعي الرعاية الصحية والصناعة (رويترز)
أسهم أوروبا تتراجع مع ضغوط من قطاعي الرعاية الصحية والصناعة
أسهم أوروبا تتراجع مع ضغوط من قطاعي الرعاية الصحية والصناعة (رويترز)

تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الخميس مع هبوط أسهم شركات التكنولوجيا الطبية بعد أنباء عن فتح الولايات المتحدة تحقيقات جديدة مرتبطة بالواردات، بينما تركزت الأنظار على تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي وبيانات اقتصادية لتقييم مسار السياسة النقدية الأميركية.

انخفض المؤشر الأوروبي ستوكس 600 بنحو 0.2% ليتداول عند 552.7 نقطة بحلول الساعة 08:30 بتوقيت غرينتش، كما سجّلت معظم البورصات الإقليمية تراجعات طفيفة، مع هبوط مؤشري داكس الألماني وكاك الفرنسي بنحو 0.3% لكل منهما.

تراجع مؤشر أسهم الرعاية الصحية 1%، حيث هبط سهم شركة «سيمنس هيلثينيرز» الألمانية للتكنولوجيا الطبية 4.3% بعد إعلان وزارة التجارة الأميركية فتح تحقيقات جديدة تتعلق بالأمن القومي حول واردات معدات الحماية الشخصية والمنتجات الطبية والروبوتات والآلات الصناعية. كما انخفض سهم شركة «كولوبلاست» الدنماركية 3.4%، وتراجع سهم «فيليبس» الهولندية 2.7%.

وكان قطاع مواد البناء من بين الأكثر تراجعًا بهبوط 1.2%، بينما خسر قطاع السلع والخدمات الصناعية 0.6%.

في المقابل، قفز سهم شركة «إتش آند إم» السويدية 9% بعد إعلانها أرباحًا فصلية أعلى من التوقعات، كما ارتفع مؤشر شركات التعدين الأوروبية 1.8% بدعم من صعود أسعار النحاس إلى أعلى مستوى في ستة أشهر في شنغهاي.

وبحساب تحركات الخميس، يكون ستوكس 600 قد ارتفع بنحو 9% منذ بداية العام، مقارنة بمكاسب تقارب 13% لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأميركي. ورغم البداية القوية بدعم من شركات الدفاع، تراجعت وتيرة المكاسب الأوروبية لاحقًا في ظل الزخم الكبير لأسهم وول ستريت المدفوعة بتفاؤل الذكاء الاصطناعي. ويظل مؤشر ستوكس بعيداً بأكثر من 2% عن ذروته التاريخية المسجلة في مارس الماضي.

وخلال اليوم، يُرتقب أن يدلي ما لا يقل عن سبعة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بتصريحات علنية، إلى جانب صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي للربع الثاني وأرقام إعانات البطالة الأسبوعية.

وقال بن لامبرت، مدير محفظة الأسهم الأوروبية لدى «ناينتي ون»: «بعد تحركات الفيدرالي الأخيرة، أصبح السوق يتبنى سيناريو أساسياً دون ركود، وأعتقد أن هذه الرؤية تنطبق أيضاً على أوروبا».

كان الفيدرالي الأميركي قد خفّض سعر الفائدة الرئيسي للمرة الأولى في 2025 هذا الشهر، بينما أبقى البنك المركزي الأوروبي على الفائدة دون تغيير، كما أبقى البنك الوطني السويسري سعر الفائدة عند الصفر، محذراً من أن الرسوم الجمركية الأميركية قد أضعفت آفاق الاقتصاد السويسري في 2026.

(رويترز)