الرسوم الأميركية تهز بورصة سيئول.. والوون الكوري عند أضعف مستوى في 4 أشهر

الرسوم الأميركية تهز بورصة سيول والـ«وون» الكوري عند أضعف مستوى في 4 أشهر ( أ ف ب)
الرسوم الأميركية تهز بورصة سيول والـ«وون» الكوري عند أضعف مستوى في 4 أشهر
الرسوم الأميركية تهز بورصة سيول والـ«وون» الكوري عند أضعف مستوى في 4 أشهر ( أ ف ب)

تراجعت بورصة سيئول بشكل حاد يوم الجمعة لتُنهي أطول موجة مكاسب لها منذ أكثر من شهر، مع تجدد المخاوف من مسار المفاوضات بين كوريا الجنوبية وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

خسائر حادة لأسهم التكنولوجيا والسيارات مع تصاعد التوتر التجاري

خسر المؤشر القياسي «كوسبي» 2.45% ليغلق عند 3,386.05 نقطة، مسجلاً أكبر هبوط يومي له منذ مطلع أغسطس، لينهي الأسبوع منخفضاً 1.72%.

جاء الضغط الأكبر من ملف التعرفة الأميركية؛ إذ أعلن ترامب فرض رسوم بنسبة 100% على واردات الأدوية، ما انعكس سريعاً على قطاع الصناعات الدوائية في كوريا.

فقد سهم «سامسونغ بيولوجيكس» 2.15%، بينما نجا منافسه «سيلتريون» بارتفاع طفيف بلغ 0.06% بفضل امتلاكه بالفعل مصنعاً في أميركا.

لم يسلم قطاع التكنولوجيا بدوره؛ «سامسونغ إلكترونيكس» خسر 3.25%، و«إس كيه هاينكس» تراجع 5.61%، فيما هبطت «إل جي إنرجي سولوشن» 3.46%.

تعتبر شركات السيارات أيضاً تحت الضغط؛ إذ فقد كل من «هيونداي موتور» و«كيا» 1.15% و1.76% على التوالي، بينما تراجع «بوسكو هولدنغز» للصلب بأكثر من 2%.

الأجانب يبيعون بمئات المليارات من الوون والسندات تتأثر بالضغوط

لعب الأجانب دوراً محورياً في موجة البيع، إذ سجلت مبيعاتهم الصافية نحو 661 مليار وون، أي ما يعادل 467.79 مليون دولار، مما يشير إلى تراجع الثقة قصيرة الأجل.

على صعيد العملات، هبط الوون إلى 1,412.4 مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى منذ منتصف مايو أيار الذي كان 1,414.0 مقابل الدولار، متأثراً بالضغوط التجارية وببيع الأجانب.

لم تكن أسواق السندات بعيدة عن المشهد؛ العائد على السندات لأجل 3 سنوات ارتفع 4.8 نقطة أساس إلى 2.579%، فيما قفز العائد على السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 9.4 نقطة أساس إلى 2.954%.

تحاول الحكومة الكورية الجنوبية امتصاص الصدمة عبر إعلان خطط لفتح سوق العملة للتداول على مدار الساعة، مما يهدف إلى تسهيل دخول المستثمرين الأجانب وتعزيز عمق السوق، وسط إدراك أن استمرار الشد والجذب مع واشنطن قد يفرض تقلبات أكبر.