وسيعمل الخط على تقوية الروابط التجارية بين منطقة الخليج وشرق إفريقيا، ليتيح مساراً بحرياً أسرع إلى أرض الصومال، وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وسيشمل الخطّ توقفات مُجدولة في عدن وجيبوتي، ما يتيح ربطاً إضافياً مع مدن الموانئ الرئيسية، ويدعم وصولاً أوسع إلى الأسواق في منطقة القرن الإفريقي.
ومن بربرة، يمكن ربط الشحنات بوجهات داخلية مثل إثيوبيا، ما يوفر بديلاً عن سلاسل التوريد التقليدية المعتمدة على ميناء جيبوتي والنقل البري الطويل، كما سيساعد الخط الجديد في زيادة استقرار أوقات العبور، ويحدّ من التعرض لاختناقات المسارات التجارية الإقليمية.
كما يضمّ الميناء أحدث محطة حاويات في المنطقة ومنطقة بربرة الاقتصادية الخاصة، والمُصممة لجذب الاستثمارات الأجنبية ودعم النموّ الصناعي على المدى الطويل.
ويتجاوز التزام «دي بي ورلد» في القرن الإفريقي حدود ميناء بربرة، إذ تمتلك الشركة حصة قدرها 58.5% في محطة الحاويات والشحن العام، ما يوفّر وصولاً إلى الممرات البحرية الرئيسية شرق غرب، كما قامت بتطوير المنطقة الاقتصادية القريبة في بربرة لتسريع وتيرة التصنيع المحلي.
ويجري شحن أكثر من 4.1 مليون رأس من الماشية سنوياً عبر ميناء بربرة إلى الأسواق العالمية، بقيمة تتجاوز مليار دولار.
وتتجلى الأهمية المتزايدة لميناء بربرة أيضاً في الاستثمارات الخاصة بمشاريع الربط التجاري البري، وخاصة الممر الذي يصل إلى أديس أبابا في إثيوبيا.
وبدعم من صندوق أبوظبي للتنمية ووزارة التنمية الدولية البريطانية، شملت التحسينات الأخيرة إنشاء طريق بطول 250 كيلومتراً وطريق هرجيسا الدائري بطول 22.5 كيلومتر، ما يرفع القدرة الاستيعابية لحركة العبور ويوسّع نطاق وصول الميناء إلى الأسواق الإقليمية.
وتشمل الاستثمارات منصّة الخدمات اللوجستية في كيغالي، في رواندا، وممر مابوتو في موزمبيق، وجميعها تهدف إلى بناء شبكات تجارية فعالة وجاهزة للمستقبل، وترسيخ دور القرن الإفريقي في التجارة العالمية.
ويستقبل الميناء اليوم أكثر من 14 سفينة حاويات شهرياً بطاقة استيعابية سنوية تبلغ 500 ألف حاوية نمطية قياس 20 قدماً، مع خطط لتوسيع الطاقة الاستيعابية إلى مليوني حاوية.