وداع بافيت.. بيركشاير هاثاواي تترقب أول توزيعات منذ عام 1967

وداع بافيت.. بيركشاير هاثاواي تترقب أول توزيعات منذ عام 1967(رويترز)
وداع بافيت.. بيركشاير هاثاواي تترقب أول توزيعات منذ عام 1967
وداع بافيت.. بيركشاير هاثاواي تترقب أول توزيعات منذ عام 1967(رويترز)

أعلنت شركة «بيركشاير هاثاواي» يوم السبت أنها لا تزال تتعامل بحذر مع الأسواق، حيث ارتفعت السيولة النقدية لديها إلى مستوى قياسي بلغ 381.7 مليار دولار، رغم ارتفاع الأرباح، وذلك في آخر تقرير مالي قبل تنحي وارن بافيت عن منصب الرئيس التنفيذي.

وخلال الفترة من يوليو تموز إلى سبتمبر أيلول، باعت مجموعة بافيت أسهماً أكثر مما اشترت ضمن محفظتها الاستثمارية التي تبلغ قيمتها 283.2 مليار دولار، والتي تضم شركات مثل «أبل» و«أمريكان إكسبريس»، وبذلك تكون الشركة قد واصلت بيع الأسهم أكثر مما اشترت للربع الثاني عشر على التوالي.

كما لم تقم "بيركشاير" بإعادة شراء أي من أسهمها خلال هذا الربع، وهو الربع الخامس على التوالي دون عمليات إعادة شراء، رغم أن سعر سهم الشركة يتخلف بشكل ملحوظ عن أداء السوق الأوسع.

بافيت يستعد للرحيل.. و"أبيل" يتولى القيادة

يستعد بافيت، البالغ من العمر 95 عاماً، لإنهاء مسيرته التي امتدت لستة عقود كرئيس تنفيذي بحلول نهاية العام، فيما سيتولى نائب الرئيس غريغ أبيل، البالغ من العمر 63 عاماً، قيادة الشركة، وسيبقى بافيت في منصب رئيس مجلس الإدارة.

ويُعرف أبيل بأسلوبه الإداري الأكثر مباشرة مقارنة ببافيت، ولا يزال من غير الواضح كيف سيستخدم السيولة المتراكمة لدى «بيركشاير»، والتي قد تشمل دفع أول توزيعات أرباح للشركة منذ عام 1967.

وتخطط «بيركشاير» لاستخدام 9.7 مليار دولار من السيولة لشراء وحدة «أوكسي كيم» للكيماويات التابعة لشركة «أوكسيدنتال بتروليوم»، وهي صفقة تم الإعلان عنها في أوائل أكتوبر تشرين الأول.

ارتفاع صافي الدخل بدعم من مكاسب الأسهم في بيركشاير

ارتفع الربح التشغيلي للربع الثالث بنسبة 34% ليصل إلى 13.49 مليار دولار، أو نحو 9,376 دولاراً للسهم من الفئة «A»، مقارنة بـ10.09 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

وجاءت نتائج التشغيل مدعومة بانخفاض التوقعات للخسائر في بعض شركات التأمين وإعادة التأمين التابعة لـ«بيركشاير»، رغم أن شركة «جيكو» لتأمين السيارات سجلت انخفاضاً في أرباح الاكتتاب نتيجة زيادة الإنفاق على استقطاب السياسات الجديدة.

أما صافي الدخل الفصلي، الذي يشمل المكاسب والخسائر الناتجة عن الاستثمارات في الأسهم، فقد ارتفع بنسبة 17% ليصل إلى 30.8 مليار دولار، أو 21,413 دولاراً للسهم من الفئة «A»، مقارنة بـ26.25 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.

ويقلل بافيت من أهمية نتائج صافي الدخل لأنها تتضمن تقلبات ناتجة عن مكاسب وخسائر في الأسهم التي لا تنوي «بيركشاير» بيعها، ما يضيف عنصراً من عدم الاستقرار، ويعتبر أن هذه النتائج لا تعكس الأداء الحقيقي للشركة.

سعر السهم يتراجع أمام السوق

أبدى المستثمرون قلقهم بشأن مستقبل «بيركشاير» والتغيير المرتقب في القيادة من خلال بيع الأسهم، حيث انخفض سعر سهم الشركة بنسبة 12% منذ إعلان بافيت في 3 مايو أيار عن تنحيه، متخلفاً عن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بـ32 نقطة مئوية.

وعلى مدار عام 2025، تأخر أداء سهم «بيركشاير» عن المؤشر العام بـ11 نقطة مئوية.

تمتلك «بيركشاير» نحو 200 شركة تشمل قطاعات الطاقة والمرافق والطاقة المتجددة، والصناعات الكيميائية والصناعية، إلى جانب علامات تجارية استهلاكية شهيرة، مثل «ديري كوين»، و«فروت أوف ذا لوم»، و«سيز كانديز».

ولم تقم الشركة بصفقات استحواذ ضخمة منذ شرائها شركة «بريسيجن كاستبارتس» مقابل 32.1 مليار دولار في عام 2016، رغم أنها استحوذت لاحقاً على «بايلوت ترافل سنترز» مقابل 13.6 مليار دولار، وشركة التأمين «أليغاني» مقابل 11.5 مليار دولار.

(رويترز)

live stream

الأكثر قراءة

live stream

الأكثر مشاهدة