الذهب يتعافى بعد خسائر قوية الأسبوع الماضي أعلى 4015 دولاراً

الذهب عند مفترق طرق بين صعود الدولار وتغير توقعات الفيدرالي (شترستوك)
الذهب يتعافى بعد خسائر قوية الأسبوع الماضي أعلى 4015 دولاراً
الذهب عند مفترق طرق بين صعود الدولار وتغير توقعات الفيدرالي (شترستوك)

تعافت أسعار الذهب في تعاملات الاثنين، وتتداول فوق مستوى 4015 دولاراً للأوقية، مدعومة بتراجع طفيف في عوائد السندات الأميركية، رغم استمرار ضغوط قوة الدولار التي كبحت مكاسب المعدن الأصفر مع تقليص المستثمرين رهاناتهم على خفض قريب للفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وسجل الذهب الفوري نحو 4017.13 دولار للأوقية في الساعة 06:20 صباحاً بتوقيت غرينتش، بمكاسب بلغت 0.37%.

انتعاش بعد هبوط حاد

ورغم التعافي الطفيف، لا يزال المعدن النفيس بعيداً بنحو 9% عن ذروته التاريخية البالغة 4381.21 دولار التي بلغها في 20 أكتوبر تشرين الأول 2025، بعد أن عزز صعود الدولار موقعه ليقترب من أعلى مستوى في ثلاثة أشهر.

وقال كبير المحللين في شركة «أواندا» كلفن وونغ لوكالة رويترز إن «ضعف الزخم الصعودي للذهب يعود إلى عوامل فنية واستمرار متانة الدولار، ما يضغط على الأسعار».

وأضاف أن «التفاؤل بشأن الأسهم وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة بعد تهدئة التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين يقلصان أيضاً جاذبية الذهب».

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد خفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في 29 أكتوبر للمرة الثانية هذا العام، غير أن تصريحات رئيسه جيروم باول ذات النبرة المتشددة قلّصت التوقعات بخفض إضافي في 2025.

وتُظهر بيانات أداة «فيدووتش» التابعة لمجموعة CME أن الأسواق تسعّر الآن احتمالاً بنحو 71% لخفض جديد في ديسمبر كانون الأول، انخفاضاً من أكثر من 90% قبل تصريحات باول.

ويترقب المستثمرون هذا الأسبوع بيانات التوظيف الخاصة بشركة «إيه دي بي» ومؤشر ISM لمديري المشتريات في الولايات المتحدة، بحثاً عن مؤشرات قد تغيّر نبرة الفيدرالي.

وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة 0.2% إلى 48.75 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 1.5% إلى 1590.86 دولار، بينما تراجع البلاديوم 0.1% إلى 1432.18 دولار.