استقر الدولار الأميركي في آسيا يوم الجمعة، مع تراجع الجنيه الإسترليني والين، بينما أظهرت بيانات التجارة الصينية الأضعف من المتوقع تأثيراً سلبياً على أسواق المنطقة.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة مقابل ست عملات رئيسية بنسبة 0.1% إلى 99.796.
واستعاد بعض القوة بعد أن أدت رهانات متزايدة على خفض الفائدة في الاجتماع المقبل للاحتياطي الفيدرالي إلى محو مكاسب الشهر يوم الخميس، لكنه يبقى ضمن نطاق التداول نفسه منذ أغسطس.
تأجيل بيانات الوظائف الأميركية
وبسبب تأجيل نشر تقرير الوظائف غير الزراعية نتيجة إغلاق الحكومة في أميركا، لجأ المتداولون إلى بيانات القطاع الخاص التي أظهرت فقدان الاقتصاد الأميركي وظائف في أكتوبر في القطاعين الحكومي وتجارة التجزئة.
كما قادت إجراءات خفض التكاليف واعتماد الذكاء الاصطناعي إلى زيادة كبيرة في عمليات التسريح.
تحذيرات من الاحتياطي الفيدرالي
ورفع المتعاملون رهاناتهم على خفض الفائدة رغم أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي قال الخميس إن غياب البيانات الرسمية الخاصة بالتضخم خلال الإغلاق الحكومي يزيد من حذره بشأن خفض الفائدة. وأضاف لقناة سي إن بي سي أنه يجب التريث عندما تكون الرؤية غير واضحة.
توقعات الفائدة الأميركية
تشير تداولات العقود الآجلة للفائدة إلى احتمال بنسبة 70% لخفض الفائدة في اجتماع البنك المركزي الأميركي في 10 ديسمبر، ارتفاعاً من 62% قبل يوم واحد، وفق أداة فيدواتش التابعة لمجموعة سي إم إي.
وارتفع الدولار 0.2% مقابل الين إلى 153.27 ين بعد بيانات أظهرت ارتفاع إنفاق الأسر اليابانية في سبتمبر بنسبة 1.8% سنوياً، أقل من توقعات بزيادة 2.5%.
أداء العملات الرئيسية الأخرى
استقر الدولار الأسترالي عند 0.64785 دولار، بينما تراجع الدولار النيوزيلندي 0.2% إلى 0.5620 دولار.
وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% إلى 1.31195 دولار، بعد يوم من قرار بنك إنكلترا تثبيت الفائدة بتصويت 5 مقابل 4، حيث كان المحافظ أندرو بيلي صاحب الصوت الحاسم.
وأفادت وزيرة المالية البريطانية رايتشل ريفز أبلغت مكتب مراقبة الموازنة بأن زيادة الضرائب الشخصية من بين الإجراءات الرئيسية التي ستعلنها في الموازنة.
وتراجع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1535 دولار مبتعداً عن أعلى مستوى في أسبوع.