تتلقى أسعار الذهب دعماً قوياً من صناديق الذهب المتداولة التي تشهد تدفقات نقدية قياسية في الفترة الأخيرة، ما يعزز فرصة حفاظ المعدن الثمين على المكاسب التي حققها في عام 2025 وربما زيادتها في الفترة المقبلة. ولا يزال المستثمرون يستثمرون بكثافة في صناديق الذهب، وشهدت صناديق الذهب المتداولة العالمية المدعومة مادياً تدفقات صافية بلغت 8.2 مليار دولار خلال شهر أكتوبر تشرين الأول 2025، وهي خامس أكبر تدفقات منذ عامين على الأقل، بحسب بيانات
مجلس الذهب العالمي.
صناديق الذهب تسجل مستوى قياسياً
ويأتي هذا عقب تسجيل صناديق الذهب المتداولة تدفقات بنحو 17.3 مليار دولار، ويمثل التدفق الشهري الخامس على التوالي، بحسب بيانات مجلس الذهب العالمي وبلومبيرغ.
قاد المستثمرون الآسيويون حركة أكتوبر بتدفقات بلغت 6.1 مليار دولار، وهو ثاني أقوى شهر على الإطلاق بالنسبة للمستثمرين في آسيا.
ومثلت الصين وحدها تدفقات بنحو 4.5 مليار دولار من إجمالي التدفقات الآسيوية.
ومنذ بداية العام، اجتذبت صناديق الذهب المتداولة أكثر من 72.3 مليار دولار وهي في طريقها لتحقيق أقوى عام لها على الإطلاق.
لا تُظهر حمى الذهب أي علامات على التباطؤ، فهناك طلب كبير على المعدن الثمين سواء من خلال الأفراد أو المستثمرين أو البنوك المركزية.
توقعات الذهب
ومنذ بداية العام ارتفع الذهب بنحو 50%، وتتداول أوقية الذهب حالياً عند مستوى 4001 دولار.
وتتوقع العديد من المؤسسات المالية في العالم أن تشهد أسعار الذهب ارتفاعاً خلال عام 2026، إذ توقع بنك
جيه بي مورغان أن يبلغ سعر أوقية الذهب 5055 دولاراً بحلول أواخر العام المقبل.