رفعت شركة سوني اليابانية توقعاتها للأرباح التشغيلية للعام المالي المنتهي في مارس/آذار 2026 بواقع 8% لتصل إلى 1.43 تريليون ين (9.48 مليار دولار)، مدعومة بتراجع تأثير الرسوم الجمركية الأميركية على منتجاتها، إلى جانب الأداء القوي لقطاعي الموسيقى والرقائق الإلكترونية. وأعلنت الشركة في بيان الثلاثاء أن الأرباح التشغيلية للربع الممتد من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول 2025، ارتفعت بنحو 10% لتبلغ 429 مليار ين، بفضل زيادة مبيعات وحدة الموسيقى وتنامي الطلب على الشرائح الإلكترونية المستخدمة في الهواتف الذكية وأجهزة الذكاء الاصطناعي.
قطاع الألعاب عائق أمام سوني
في المقابل، سجّل
قطاع الألعاب تراجعاً في الأرباح خلال الربع الثاني من العام المالي، بعد أن تكبدت الشركة خسائر نتيجة إعادة تقييم أصول بعض وحداتها، في وقت تواجه فيه سوني منافسة محتدمة من شركات الألعاب العالمية.
وأشارت الشركة إلى أن تراجع الأثر السلبي للرسوم الأميركية المفروضة على المنتجات الإلكترونية أسهم في تحسين نتائجها المالية وتخفيف الضغوط على تكاليف التشغيل، لا سيما بعد تباطؤ سلاسل الإمداد العالمية خلال العامين الماضيين.
ويعكس الأداء الإيجابي لقطاعي الموسيقى والرقائق نجاح سوني في تنويع مصادر الدخل وتقليص اعتمادها على وحدة الألعاب التي كانت تشكّل في السابق المحرك الرئيسي لأرباحها.
كما تستفيد الشركة من النمو المستمر في خدمات البث الموسيقي والطلب العالمي على أشباه الموصلات المستخدمة في التقنيات الذكية والسيارات الكهربائية.
وتُعد سوني من أبرز شركات التكنولوجيا والترفيه في العالم، وتدير أعمالاً تمتد من صناعة الإلكترونيات إلى الأفلام والموسيقى والألعاب، وتسعى إلى تعزيز حضورها في سوق الرقائق العالمي لمنافسة شركات آسيوية كبرى مثل سامسونغ وتي إس إم سي.