صعد سهم شركة «إيه إم دي» بنحو 5% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق يوم الأربعاء، بعدما كشفت الشركة عن خطة طموحة تهدف إلى تحقيق إيرادات سنوية بقيمة 100 مليار دولار من مراكز البيانات خلال خمس سنوات، عبر تعزيز حصتها في سوق الذكاء الاصطناعي على حساب منافستها «إنفيديا». وقالت الرئيسة التنفيذية للشركة، ليزا سو، يوم الثلاثاء، إن سوق شرائح مراكز البيانات قد ينمو ليبلغ تريليون دولار بحلول عام 2030، معوّلة على الطفرة التي يشهدها الذكاء الاصطناعي والتوسع في قطاع البرمجيات.
وفي إطار أهدافها المتفائلة، تسعى «إيه إم دي» إلى تحدي «إنفيديا» في مجال الحوسبة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي من خلال شرائحها الجديدة «MI400» ونظام «هيليوس» للحوسبة المخصصة، المقرر إطلاقهما في عام 2026.
لكن «إنفيديا» لا تزال تهيمن بقوة على سوق شرائح الذكاء الاصطناعي بفضل حصتها السوقية الواسعة ونظامها البيئي المتكامل، ما يجعل مهمة «إيه إم دي» صعبة، وارتفعت أسهم «إنفيديا» بنحو 1.5% في تعاملات ما قبل الافتتاح.
وقال محللو «مورغان ستانلي» إن نجاح «إيه إم دي» سيتحقق من خلال تفوقها على «إنفيديا» في المعايير التي تهم العملاء أكثر، مشيرين إلى أن السوق «يعتمد على من يقدم أفضل عائد على الاستثمار، حيث يميل إلى أن يكون سوقًا يربح فيه الأقوى معظم الحصة».
وأضافت المديرة المالية للشركة، جين هو، خلال يوم المستثمرين الذي عقد في نيويورك -وهو الأول منذ ثلاث سنوات- أن «إيه إم دي» تتوقع نمواً بنسبة 35% سنويًا لأعمالها الإجمالية خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة، وبنسبة 60% لأعمال مراكز البيانات.
كما تتوقع الشركة ارتفاع أرباحها إلى 20 دولاراً للسهم خلال الفترة ذاتها، في حين تشير تقديرات «إل إس إي جي» إلى أن أرباح عام 2025 ستبلغ 2.68 دولار للسهم.
ورغم أن المحللين رحّبوا بهذه الأهداف القوية، فإن بعضهم حذّر من مخاطر تتعلق بقدرة الشركة على التنفيذ، واستدامة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تحديات سلاسل الإمداد.
يُذكر أن سهم «إيه إم دي» ارتفع بنحو 97% منذ بداية العام، وبنسبة 16% منذ السادس من أكتوبر، وهو اليوم الذي أعلنت فيه الشركة توقيع اتفاق مع «أوبن إيه آي».
(رويترز)