تكشف أرقام الشهر الأول من توافر الهاتفين في الأسواق زخماً غير مسبوق لكلا العلامتين، في وقت يبحث فيه المستهلك الصيني عن قيمة أعلى وتجربة أحدث بعد سنوات من الترقب خلال جائحة كورونا.
وارتفعت مبيعات أبل بنحو 22% على أساس سنوي، مدفوعة بإطلاق المنتجات الجديدة قبل حلول مهرجان منتصف الخريف، وهو ما شكّل عاملًا موسميًا ساهم في تعزيز الطلب مقارنة بالعام الماضي، إذ استحوذ على نحو 78% من إجمالي الزيادة في المبيعات.
ويرى أن أبل قدّمت هذا العام تحديثات جوهرية أغرت المستهلكين بالترقية، وخصوصاً في النسختين الأساسية والبرو، وهو ما حافظ على قوة الزخم حتى بعد انتهاء موسم العطلات.
يعتبر الإطلاق المبكر هذا العام أعطاها دفعة مهمة قبل موسم التسوّق، بينما جذب التصميم الجديد، خصوصاً الشاشة الخلفية الجريئة، انتباه المستهلكين الصينيين.
أما اليوم، فتقود نسختا برو Pro وبرو ماكس Pro Max المبيعات، وهو تحوّل يدعم متوسط سعر البيع لدى شاومي ويعكس نجاحها في تثبيت حضورها ضمن الفئة السعرية الأعلى في الصين.
ومع تقارب نسب النمو في شهر الإطلاق، 22% لأبل مقابل 21% لشاومي، قد تتحدد النتيجة النهائية بمدى قدرة كلا المصنعين على الحفاظ على الزخم في موسم التخفيضات الشتوية.