«آي بي إم» و«سيسكو» تخططان لربط الحواسيب الكمومية لمسافات طويلة بحلول 2030

«آي بي إم» و«سيسكو» تخططان لربط الحواسيب الكمومية لمسافات طويلة بحلول 2030 (شترستوك)
«آي بي إم» و«سيسكو» تخططان لربط الحواسيب الكمومية لمسافات طويلة بحلول 2030
«آي بي إم» و«سيسكو» تخططان لربط الحواسيب الكمومية لمسافات طويلة بحلول 2030 (شترستوك)

أعلنت شركتا «آي بي إم» و«سيسكو» سيستمز يوم الخميس عن خطط لربط الحواسيب الكمومية عبر مسافات طويلة، بهدف إثبات جدوى هذا المفهوم بحلول نهاية عام 2030. 

وتمثل هذه الخطوة مدخلاً لإنشاء ما يُعرف بالإنترنت الكمومي، رغم تحذير المسؤولين التنفيذيين في الشركتين من أن الشبكات ستتطلب تقنيات غير موجودة حالياً، ويجب تطويرها بمساعدة الجامعات والمختبرات الفيدرالية.

التحديات التقنية للحوسبة الكمومية

تعد الحواسيب الكمومية قادرة على حل مشكلات في مجالات الفيزياء والكيمياء وأمن المعلومات تستغرق الحواسيب التقليدية آلاف السنين لإتمامها.
تتسم بالخطأ المحتمل، وصنع حاسوب كمومي موثوق يعد تحدياً كبيراً تعمل عليه آي بي إم، وغوغل التابعة لشركة ألفابت، وغيرهما، وتسعى آي بي إم إلى تشغيل حاسوب كمومي عملي بحلول عام 2029.

وفي وقت سابق من هذا العام، افتتحت سيسكو مختبراً لدراسة كيفية ربط الحواسيب الكمومية.

التحويل من الكيوبتات الثابتة إلى الطيارة

تكمن الصعوبة في أن الحواسيب الكمومية مثل حواسيب آي بي إم موجودة في خزانات فائقة البرودة تتحرك فيها الذرات بأقل حد ممكن.

يتعين على «آي بي إم» تحويل المعلومات المخزنة في «الكيوبتات» الثابتة إلى كيوبتات طائرة تنتقل على شكل موجات ميكروية، وفق ما قاله جاي جامبيتا، مدير أبحاث آي بي إم وعضو بارز في الشركة.

تحويل الإشارات إلى الألياف الضوئية

وبعد ذلك، يجب تحويل هذه الموجات الميكروية إلى إشارات ضوئية يمكنها الانتقال بين مفاتيح سيسكو على كابلات الألياف الضوئية.

ويجب تطوير تكنولوجيا التحويل هذه، والمعروفة باسم محول ميكروويف-ضوئي، بمساعدة مجموعات مثل مركز المواد والأنظمة الكمومية فائقة التوصيل، الذي يقوده مختبر فيرمي الوطني بالقرب من شيكاغو، من بين آخرين.

(رويترز)