تحركت الأسهم الهندية صعوداً صباح اليوم الجمعة بعدما منحها البنك المركزي جرعة دعم جديدة عبر خفض سعر الفائدة الأساسي للمرة الأولى منذ شهور.
وجاء القرار مع تراجع ملحوظ في التضخم، ما أعاد إحياء رهان المستثمرين على موجة ارتفاع قصيرة في ظل توقعات موازية بخفض أميركي للفائدة الأسبوع المقبل.
ورغم أن المكاسب تبدو محدودة، فإنها تأتي بعد موجة جني أرباح أعقبت تسجيل قمم تاريخية الأسبوع الماضي، إذ لا تزال المؤشرات الرئيسية تتداول عند مستويات تقل بنحو 1% فقط عن ذروتها.
ويعود ذلك إلى الأثر المباشر لخفض الفائدة البالغ 25 نقطة أساس، ما يقلل كلفة الاقتراض على البنوك ويُنعش الطلب على القروض لدى الشركات والأفراد.
يُعتبرالقرار بمثابة دفعة للصناعات المعتمدة على التمويل الرخيص، أذ إن قطاع السيارات ارتفع 0.2%، في حين قفزت أسهم العقارات 0.7% بدعم مباشر من تحسّن القدرة الشرائية للمستهلكين.
ورغم بعض الحذر، يرى محللون أن خفض الفائدة محلياً، مع احتمال خفض الفيدرالي الأميركي للفائدة الأسبوع المقبل، قد يوفّر أرضية لانطلاقة جديدة في السوق.
وأضاف أن خفض الفائدة الأميركي المحتمل يوفر «هامش تقييم مريحاً لنيفتي الذي يتداول حالياً عند نحو 21 مرة من الأرباح المتوقعة».