استحوذت منصة كوين بيس
يوم الاثنين على شركة ذا كليرنغ كومبوني الناشئة المتخصصة في أسواق التنبؤ، لتكون هذه عاشر عملية استحواذ لها هذا العام، وذلك في إطار سعيها لتوسيع نطاق أعمالها خارج نطاق الأصول الرقمية الأساسية. تتيح أسواق التنبؤ للمستخدمين شراء وبيع عقود مرتبطة بنتائج أحداث واقعية، بدءاً من الانتخابات والبيانات الاقتصادية وصولاً إلى القرارات الرياضية والسياسية، ما يحوّل توقعات المستثمرين إلى أسواق قابلة للتداول.
يقول المؤيدون إن الأسعار تعكس التوقعات الجماعية بدقة أكبر من استطلاعات الرأي أو التنبؤات، بينما يرى المنتقدون أن هذه المنتجات تُطمس الخط الفاصل بين الأسواق المالية والمراهنات، ما يستدعي تدقيقاً متزايداً من الجهات التنظيمية.
برزت أسواق التنبؤ بقوة خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2024، ومنذ ذلك الحين، اجتذبت اهتماماً واستثمارات سريعة من جميع أطياف النظام المالي.
في الوقت نفسه، تعمل منصات التداول على توسيع نطاق منتجاتها لتشمل فئات أصول متعددة تحت مظلة واحدة مع اشتداد المنافسة، ويرى المحللون أن هذا التحول قد يساعد كوين بايز على تقليل اعتمادها على تداول العملات الرقمية مع دخول لاعبين جدد إلى السوق.
كتب محللون في شركة الوساطة المالية «بنشمارك» في مذكرة الأسبوع الماضي: «توفر أسواق التنبؤات للشركة منتجاً عالي التفاعل وعالي التردد، ما يوسع نطاق دوافع إطلاق تطبيقها ليشمل مجالات أخرى غير العملات الرقمية».
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أطلقت «كوين بايز» منصتها لأسواق التنبؤات، وأعلنت أنها ستتيح للمستخدمين تداول الأسهم، ما يضعها في موقع منافس مباشر لشركات الوساطة مثل «روبن هود» و«إنترأكتيف بروكرز».
وكتب محللون في شركة الوساطة المالية «جيه بي مورغان» في مذكرة بعد الكشف عن المنتجات: «نرى أن العديد من مبادرات (كوين بايز) الجديدة تشجع وتحفز تفاعل العملاء، الذي كان محدوداً في السابق».
ومن المتوقع إتمام صفقة الاستحواذ على شركة «ذا كليرينغ كومباني» في يناير كانون الثاني، ولم تفصح «كوين بايز» عن شروط الصفقة.
ومن بين صفقاتها البارزة هذا العام، وافقت «كوين بيس» على شراء بورصة المشتقات المالية «ديريبت» مقابل 2.9 مليار دولار في مايو أيار، وأبرمت صفقة بقيمة 375 مليون دولار تقريباً للاستحواذ على منصة الاستثمار «إيكو» في أكتوبر تشرين الأول، وارتفعت أسهمها بنسبة 2.6% في آخر تداولات بعد الظهر.
(رويترز)