سجّلت
أسهم الصين مكاسب قوية، اليوم الثلاثاء، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عشر سنوات، مدعومة بصعود أسهم المعادن والقطاع المالي، في ظل تحسّن معنويات المستثمرين قبيل عطلة رأس السنة القمرية، كما واصلت أسهم هونغ كونغ الارتفاع.
وارتفع مؤشر الأسهم القيادية في الصين ومؤشر شنغهاي المركب بنحو 1.2% لكل منهما بحلول منتصف جلسة التداول، فيما صعد مؤشر هونغ كونغ الرئيسي بما يقارب 2%.
أعلى مستوى منذ 2015 لمؤشر شنغهاي
لامس مؤشر شنغهاي المركب أعلى مستوى له منذ يوليو تموز 2015، في إشارة إلى قوة الزخم الذي يشهده سوق الأسهم الصيني منذ منتصف ديسمبر كانون الأول.
وسجّل المؤشر ارتفاعاً يتجاوز 6% منذ منتصف ديسمبر كانون الأول، مدعوماً بتدفقات استثمارية متزايدة وعودة شهية المخاطرة.
المعادن تقود المكاسب
قاد قطاع المعادن غير الحديدية وقطاع المواد الأساسية موجة الصعود داخل الصين وخارجها، مسجلين مكاسب بنحو 4% و5% على التوالي، بالتزامن مع وصول أسعار النحاس إلى مستوى قياسي جديد.
وقفزت أسهم إحدى أكبر شركات التعدين الصينية بنحو 5.7%، مستفيدة من الارتفاع الحاد في أسعار المعادن.
قفزة قوية لأسهم التأمين والأوراق المالية
سجل مؤشر قطاع التأمين في الصين مكاسب قاربت 6%، مدفوعاً بتوقعات تحسّن مبيعات المنتجات التأمينية، في حين ارتفعت أسهم شركات الأوراق المالية بأكثر من 3%.
قال محللون في أحد البنوك العالمية إن العملاء يرون مخاطر هبوط محدودة خلال يناير كانون الثاني، مع عودة رؤوس الأموال إلى القطاعات المفضلة، ووجود فرصة صعود تكتيكية قبل هدوء التداولات المرتبط بالعطلات.
وأضافوا أن تعافي الأسهم الصينية منذ ديسمبر كانون الأول عزز الثقة، مع خطط العديد من المستثمرين لمواصلة النشاط حتى حلول عطلة الربيع المتأخرة نسبياً في عام 2026.
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في صدارة التفضيلات
يواصل البنك تفضيل أسهم التكنولوجيا والإنترنت، متوقعاً أن يستمر التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي في دفع النمو، كما يرى في سلسلة إمدادات الطاقة الشمسية فرصة للاستفادة من التوسع العالمي في تخزين الطاقة، إلى جانب المبادرات المحلية الصينية الهادفة إلى الحد من المنافسة المفرطة.
وفي هونغ كونغ، واصلت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي، مرتفعة بنحو 2.2%، فيما صعدت أسهم إحدى شركات الإنترنت الكبرى إلى أعلى مستوى لها منذ أغسطس آب 2023.
(رويترز)