تراجعت أرباح «هيونداي موتور الهند» الفصلية دون التوقعات، متأثرة بارتفاع تكاليف المواد الخام والمصروفات المرتبطة بالموظفين، وفق بيانات صدرت الاثنين. وأفادت الشركة، التابعة لمجموعة «هيونداي موتور» الكورية الجنوبية، بارتفاع أرباحها 6.4% إلى 12.34 مليار روبية خلال الربع الممتد من أكتوبر إلى ديسمبر، لكنها جاءت أقل من تقديرات المحللين البالغة 13.93 مليار روبية، بحسب بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن.
ضغوط التكاليف تقيد أداء القطاع
أضعفت الزيادة في أسعار المواد الخام الأساسية زخم ربع قوي لصانعي السيارات في الهند، في وقت ارتفعت فيه المبيعات المحلية بنحو %18 لتسجل مستوى قياسياً.
وكانت «ماروتي سوزوكي»، أكبر شركة سيارات في السوق الهندية، قد حذّرت الأسبوع الماضي من ارتفاع تكاليف الصلب والألومنيوم، إضافة إلى زيادة تكاليف الاستيراد بسبب القيود التي فرضتها الصين على صادرات مغناطيسات العناصر الأرضية النادرة.
ارتفاع المصروفات وتباطؤ المبيعات المحلية
قفزت مصروفات «هيونداي» 8% خلال الربع، مع زيادة تكاليف المواد الخام 14.8%، بينما ارتفعت الإيرادات الفصلية 8% إلى 179.73 مليار روبية.
كما أوضحت الشركة أنها أخذت في الحسبان أثر قوانين العمل الجديدة في الهند ضمن بند مزايا الموظفين، إذ ارتفعت هذه المصروفات 15.2% إلى 6.99 مليار روبية.
تضررت الشركة أيضاً من ضعف المبيعات في السوق المحلية، لتصبح حالة استثنائية بين أكبر شركات السيارات في الهند التي استفادت من التخفيضات الضريبية الواسعة خلال موسم الأعياد، ما جعل معظم الطرازات أكثر قدرة على تحمل الكلفة.
ونمت مبيعات «هيونداي» المحلية 0.4% فقط، مقابل نمو القطاع 18%، مع استمرار تراجع المبيعات المحلية للشركة على مدى ستة فصول متتالية، وسط إشارة محللين إلى زيادة اعتمادها على طرازها الأكثر مبيعاً «كريتا».
(رويترز)