اختتمت أسواق أسهم رئيسية في منطقة الخليج التعاملات على انخفاض يوم الاثنين، في وقت يقيم فيه المستثمرون التأثير المحتمل لمحادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران على الأسواق. ومن المقرر أن يعقد البلدان جولة ثانية من المحادثات في جنيف غداً الثلاثاء، بعد استئناف المفاوضات هذا الشهر لحل خلاف مستمر منذ عقود حول برنامج طهران النووي ولتجنب مواجهة عسكرية جديدة.
ذكر دبلوماسي إيراني في تصريحات نقلت عنه أمس الأحد أن طهران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يمكن أن يحقق مكاسب اقتصادية للجانبين، بما في ذلك استثمارات محتملة في قطاعي الطاقة والتعدين، إضافة إلى صفقات محتملة لشراء طائرات.
ونقلت رويترز عن مسؤولين أميركيين قولهما يوم السبت إن الجيش الأميركي سيرسل حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة في إطار استعداد لاحتمال شن عمليات تستمر لأسابيع على إيران إذا أمر الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم، ومن شأن أي تصعيد أن يتسبب في أزمة تكون الأخطر من أي تصعيد سابق في الصراع بين البلدين.
السوق السعودية
وخسر
المؤشر السعودي 0.4 بالمئة متأثراً بانخفاض 1.3 بالمئة في سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في البلاد من حيث الأصول، و0.7 بالمئة في سهم أرامكو.
وتتعرض أسواق الأسهم في المنطقة لضغوط بسبب التطورات الجيوسياسية التي أبقت على التزام المستثمرين بالحذر قبل المحادثات المرتقبة.
وقال أنطوان نداف من جيف تريد إن العزوف عن المخاطرة هو السائد في أنحاء المنطقة وأثر بشكل خاص على الأسهم السعودية.
وأضاف «رغم احتفاظ السوق السعودية بعوامل أساسية إيجابية وصدور نتائج أعمال مالية قوية بما قد يدعم انتعاشاً في الفترة المقبلة، فإن العوامل الجيوسياسية الخارجية وتقلبات أسعار النفط لا تزال تضغط على معنويات السوق».
أسعار النفط
ولم تشهد أسعار النفط، وهي محفز أساسي لأسواق المال في منطقة الخليج، الكثير من التغير يوم الاثنين قبل يوم من انطلاق المحادثات الأميركية الإيرانية، وفي ظل ميل تحالف أوبك+ نحو استئناف زيادات الإنتاج.
سوقا الإمارات
وتراجع المؤشر في
دبي 0.4 بالمئة، مع انخفاض سهم إعمار العقارية القيادي 1.2 بالمئة.
وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 0.1 بالمئة.
وخسر المؤشر في قطر 0.4 بالمئة، متأثراً بانخفاض سهم شركة صناعات قطر للبتروكيماويـات بنسبة 2.2 بالمئة.
لكن المؤشر في سلطنة عمان ارتفع 2.2 بالمئة، كما زاد المؤشر في البحرين قليلاً بنسبة 0.1 بالمئة، وصعد المؤشر في الكويت 0.3 بالمئة.
وخارج منطقة الخليج، هبط مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.6 بالمئة، متراجعاً عن ذروة سجلها في وقت سابق ومتخلياً عن مكاسب حققها في الجلسة السابقة التي ارتفع فيها بنسبة 3.6 بالمئة بعد أن خفضت مصر أسعار الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس.