أكدت بورصة لندن للمعادن، يوم الجمعة، أنها ستفرض قيوداً دائمة على الأعضاء الذين يحتفظون بمراكز كبيرة في العقود القريبة الأجل، وهي خطوة كانت قد طُبقت مؤقتاً في يونيو الماضي.
وقالت البورصة، وهي أقدم وأكبر سوق عالمي للمعادن الصناعية، إنها أعلنت في أكتوبر نيتها جعل هذه القيود دائمة، ثم أجرت مشاورات مع الأعضاء، مشيرة إلى أن الخطوة حظيت بدعم واسع.
وأضافت: «بشكل عام، أبلغ المشاركون في السوق أن حلاً قائمًا على قواعد واضحة يُطبق بعدالة واتساق من شأنه أن يعزز الاستقرار والشفافية والثقة في السوق».
وتلزم القيود الجديدة حاملي المراكز الشرائية (Long) التي تتجاوز إجمالي مستويات المخزون المتاح بإعادة إقراض الكميات إلى السوق دون علاوة سعرية.
وفي يونيو، قفزت علاوات العقود القريبة للنحاس نتيجة تراجع المخزونات بالتزامن مع احتفاظ بعض المتعاملين بمراكز كبيرة في العقود القريبة، ما دفع اللجنة الخاصة في البورصة إلى توجيه المشاركين لتقليص مراكزهم الكبيرة داخل المنصة.
وأوضحت البورصة حينها أن هذه الإجراءات استهدفت منع تطور ما يُعرف بـ«احتكار السوق» أو نشوء وضع غير مرغوب فيه.
ومنذ ذلك الحين، تراجعت علاوات عقود النحاس القريبة وتحولت إلى خصومات سعرية، في وقت ارتفعت فيه المخزونات.
وتُعد البورصة مملوكة لشركة Hong Kong Exchanges and Clearing.
(رويترز)