جيه بي مورغان تشيس تعزز استثماراتها في الأمن القومي بمبادرة بـ1.5 تريليون دولار

جي بي مورغان تشيس تعزز استثماراتها في الأمن القومي بمبادرة بقيمة 1.5 تريليون دولار (رويترز)
جي بي مورغان تشيس تعزز استثماراتها في الأمن القومي بمبادرة بقيمة 1.5 تريليون دولار
جي بي مورغان تشيس تعزز استثماراتها في الأمن القومي بمبادرة بقيمة 1.5 تريليون دولار (رويترز)

عين بنك جيه بي مورغان تشيس مجموعة من كبار القادة لتعزيز جهوده في القطاعات المرتبطة بالأمن القومي والمرونة الاقتصادية، وفقاً لمذكرة اطلعت عليها رويترز يوم الجمعة.

أطلق البنك مبادرة الأمن والمرونة (SRI) التي تمتد لعشر سنوات بقيمة 1.5 تريليون دولار في أكتوبر تشرين الأول الماضي لتسهيل التمويل والاستثمار في مختلف الصناعات، بما في ذلك أشباه الموصلات، والدفاع، والطاقة، والذكاء الاصطناعي، والبنية التحتية الحيوية.

تعيينات قيادية لتعزيز المبادرة

انضم كيفن كوين إلى الفريق كرئيس لقسم الاستثمار المسؤول اجتماعياً في مجال التقنيات الرائدة والاستراتيجية، وكان يعمل سابقاً في مكتب برنامج تشيبس CHIPS التابع لوزارة التجارة الأميركية.

سيتولى تريفور بيرنز منصب رئيس قسم الاستثمار المسؤول اجتماعياً في مجال الدفاع والطيران، بينما عُيّنت سارة أورورك لقيادة فريق حلول الاستثمار المسؤول اجتماعياً، وهو فريق متعدد التخصصات يعمل مع المجموعات المصرفية ومجموعات المنتجات لمعالجة نقاط الضعف في سلاسل التوريد.

وانتقلت شانون وو وكيلي وولف إلى مناصب جديدة لدعم الفرق المصرفية والتشغيلية في قسم الاستثمار المسؤول اجتماعياً، بينما تولت كارولين سامبوكو منصب نائب الرئيس في فريق حلول الاستثمار المسؤول اجتماعياً، بعد أن شغلت منصب مديرة استثمار في مكتب استثمار برنامج تشيبس.

التوسع في ظل التوترات الجيوسياسية

يكون هذا التوسع في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تدفع الحكومة والقطاع الخاص إلى زيادة الإنفاق على تطوير التقنيات لتعزيز الأمن الأميركي، ويهدف بنك جيه بي مورغان إلى دعم هذه الشركات من خلال توسيع نطاق استثماراته.

ويحث البنتاغون كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، بما فيها أوبن إيه آي وأنثروبيك، على جعل أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها قابلة للاستخدام على الشبكات السرية.

في الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الجيش الأميركي استخدم نظام كلود من شركة أنثروبيك خلال عملية القبض على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، ما يؤكد تزايد طلب واشنطن على تقنيات الأمن المتقدمة.