ترامب ميديا تدرس فصل «تروث سوشيال» وطرحها كشركة مستقلة في البورصة

«ترامب ميديا» تدرس فصل «تروث سوشيال» وإدراجها كشركة عامة مستقلة (رويترز)
«ترامب ميديا» تدرس فصل «تروث سوشيال» وإدراجها كشركة عامة مستقلة
«ترامب ميديا» تدرس فصل «تروث سوشيال» وإدراجها كشركة عامة مستقلة (رويترز)

تدرس مجموعة ترامب ميديا آند تكنولوجي، التي أسسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فصل منصتها للتواصل الاجتماعي «تروث سوشيال» وتحويلها إلى شركة مساهمة عامة.

محادثات مع شركاء محتملين لإتمام الصفقة

وأعلنت المجموعة اليوم الجمعة أنها تجري محادثات مع شركتي «تي إيه إي تكنولوجيز» و«تكساس فنتشرز أكويزيشن 3» بشأن الصفقة المقترحة.

وبموجب المقترح، سيتم توزيع أسهم الشركة المنفصلة على مساهمي المجموعة المؤهلين، وبعد ذلك ستندمج الكيان الجديد مع شركة استحواذ ذات غرض خاص (SPAC).

ومن شأن هذه الصفقة فصل أصول المجموعة في مجال التواصل الاجتماعي والإعلام الرقمي عن مشروعها في مجال الطاقة الاندماجية الذي أُعلن عنه مؤخراً، ما سيؤدي فعلياً إلى تقسيم الشركة إلى شركتين مساهمتين عامتين باستراتيجيات متميزة.

تحديات التوسع في سوق مزدحمة

تأسست المجموعة على يد الرئيس دونالد ترامب، وتشتهر بمنصة «تروث سوشيال» الموجهة للجمهور المحافظ، وقد واجهت تحديات في توسيع نطاق أعمالها الإعلامية وسط منافسة من شبكات التواصل الاجتماعي الأكبر حجماً ونمو غير متوازن في عدد المستخدمين.

وتسعى الشركة الآن إلى إعادة تموضع استراتيجي يتجاوز منصتها الأساسية «تروث سوشيال» والاستفادة من اهتمام المستثمرين بتقنيات الطاقة الناشئة.

وأفادت الشركة بأنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن عملية الفصل، وأن المناقشات لا تزال جارية.

وانخفضت أسهم الشركة بأكثر من 3% خلال تداولات فترة ما بعد الظهر.

تحول نحو طاقة الاندماج النووي

في ديسمبر كانون الأول، وافقت المجموعة على الاندماج مع شركة تي إيه إي تكنولوجيز في صفقة تبادل أسهم بالكامل بقيمة تزيد على 6 مليارات دولار، مما يمثل تحولاً نحو طاقة الاندماج النووي وإنشاء شركة مساهمة عامة تركز على تطوير محطات توليد طاقة واسعة النطاق للمساعدة في تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، بما في ذلك من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وتُعد شركة تي إيه إي تكنولوجيز TAE Technologies شركة خاصة مقرها كاليفورنيا، تعمل على تطوير تقنية الاندماج النووي المتقدمة، وقد جمعت أكثر من مليار دولار من مستثمرين من بينهم ألفابت وشيفرون.

وتركز الشركة الناشئة على شكل من أشكال الاندماج مصمم لإنتاج الكهرباء دون إطلاق كميات كبيرة من الإشعاع النيوتروني، ما يقلل من النفايات المشعة.