تعثرت عملتا اليورو والين يوم الثلاثاء وسط اتساع الصراع في الشرق الأوسط، ما سلط الضوء على الدول المعتمدة على واردات الطاقة وكيفية استجابة البنوك المركزية لضغوط التضخم. وتعرض اليورو للضغط بعد تراجعه أكثر من 1% في الجلسة السابقة، فيما تعزز الين بنسبة طفيفة 0.06% إلى 157.29 لكل دولار، مع تراجع أقل من هبوطه السابق البالغ 0.8%.
ارتفاع الدولار كملاذ آمن
استفاد الدولار من الطلب على الأصول الملاذ الآمن مع امتداد الحرب الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران إلى دول مجاورة.
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس قوة العملة مقابل سلة من العملات بنسبة 0.04% إلى 98.55، فيما تراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.3395 دولار.
مخاطر الطاقة تتصاعد
صعدت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي بعد تهديد إيران بإطلاق النار على أي سفينة تحاول المرور عبر مضيق هرمز.
وأوقفت قطر إنتاج الغاز الطبيعي المسال يوم الاثنين، ما أدى إلى إغلاق احترازي لمنشآت النفط والغاز في أنحاء الشرق الأوسط، وزاد من تعرض أوروبا واليابان لارتفاع تكاليف الطاقة مقارنة بالولايات المتحدة المصدرة للطاقة.
مراقبة يابانية وتحذيرات التدخل
أكدت ساتسوكي كاتاياما، وزيرة المالية اليابانية، أن المسؤولين الماليين يراقبون الأسواق «بإحساس قوي للغاية بالعجلة»، مشيرة إلى أن التدخل في سوق العملات ما زال خياراً للدفاع عن الين، مع اتفاق سابق مع الولايات المتحدة حول التنسيق في هذا الشأن.
أثار ارتفاع أسعار الطاقة ومخاوف التضخم توقعات رفع مبكر للفائدة في اليابان، كما دفع الدولار للارتفاع مع احتمالية تأجيل خفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي حتى سبتمبر أيلول، مقارنة بتوقعات سابقة لشهر يوليو تموز.
في المقابل ارتفع الدولار الأسترالي إلى 0.7109 دولار، والكيواي النيوزيلندي إلى 0.5943 دولار، فيما تراجعت العملات المشفرة، حيث هبطت البيتكوين بنسبة 1.53% إلى 68,368.17 دولار والإيثر بنسبة 1.64% إلى 2,009.87 دولار.
(رويترز)