وسجل المؤشر أدنى قاع له منذ بداية العام، ما أدى إلى تعميق الخسائر الشهرية ووضع قطاع التكنولوجيا بأكمله في مواجهة ضغوط بيعية مكثفة نتيجة حالة «عدم اليقين» التي تفرضها الحرب المشتعلة مع إيران.
وفي المقابل، حاول سهم إنفيديا (Nvidia) الصمود بفضل استمرار الطلب القوي على رقائق الذكاء الاصطناعي، إلا أن الضغط الجماعي للسوق أجبره على التراجع مع بقية الشركات القيادية مثل ميتا (Meta) وألفابت (Alphabet)، بينما استمر سهم تسلا (Tesla) في النزيف بسبب حساسيته العالية لتكاليف الطاقة والركود الاقتصادي المحتمل.
ومن جهة أخرى، يخشى المستثمرون من أن يؤدي التضخم الناتج عن الحرب إلى دفع «الاحتياطي الفيدرالي» للإبقاء على أسعار فائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو السيناريو الأسوأ لشركات النمو التكنولوجية.
هذا الهبوط الجماعي يعكس هروب السيولة من «الأصول ذات المخاطر العالية» نحو الملاذات الآمنة، حيث يرى المحللون أن كسر حاجز 24,338 نقطة قد يفتح الطريق لمزيد من التراجع الفني إذا لم تظهر أي بوادر انفراجة سياسية في الأفق القريب ويُدخل صائدي الفرص في القيعان.