طيران ناس تسجل خسائر 527 مليون ريال في 2025 رغم نمو الإيرادات

طيران ناس تسجل خسائر 527 مليون ريال في 2025 رغم نمو الإيرادات (أرشيفية)
طيران ناس تسجل خسائر 527 مليون ريال في 2025 رغم نمو الإيرادات
طيران ناس تسجل خسائر 527 مليون ريال في 2025 رغم نمو الإيرادات (أرشيفية)

سجّلت شركة طيران ناس خسائر صافية بلغت 527 مليون ريال بنهاية عام 2025، مقارنةً بأرباح قدرها 433 مليون ريال خلال عام 2024، وذلك وفق النتائج المالية للفترة المنتهية في 31 ديسمبر 2025.

وأظهرت النتائج تراجع الخسارة التشغيلية إلى 27 مليون ريال خلال عام 2025، مقارنةً بخسارة تشغيلية بلغت نحو مليار ريال في العام السابق.

كما تحوّل نصيب السهم إلى خسارة قدرها 3.22 ريال، مقابل ربحية بلغت 2.99 ريال للسهم في الفترة المماثلة من العام الماضي.

ارتفاع إيرادات طيران ناس

ورغم تسجيل خسائر صافية، ارتفعت إيرادات الشركة السنوية بنسبة 4% لتصل إلى نحو 7.84 مليار ريال، مقارنةً بـ7.56 مليار ريال في عام 2024.

وتوزعت الإيرادات على ثلاثة قطاعات رئيسية تشمل الطيران الاقتصادي، والحج والعمرة، والطيران العام.

واستحوذ قطاع الطيران الاقتصادي على نحو 90% من إجمالي الإيرادات خلال عام 2025، محققاً نمواً بنسبة 4% ليصل إلى 7.08 مليار ريال، مدعوماً بتوسع شبكة الرحلات وزيادة النطاق التشغيلي.

ويعتمد هذا القطاع على نموذج الرحلات من نقطة إلى نقطة الذي يركز على تقديم رحلات قصيرة ومتوسطة بأسعار منخفضة لتحفيز الطلب على السفر.

في المقابل استقرت إيرادات قطاع الحج والعمرة عند نحو 584 مليون ريال، بينما تراجعت إيرادات قطاع الطيران العام بنسبة 6% لتبلغ 174 مليون ريال، ما يمثل نحو 2% من إجمالي الإيرادات.

ويسهم نشاط الحج والعمرة الموسمي في دعم حركة المسافرين، فيما يساعد الطيران العارض والعام في تنويع مصادر دخل الشركة.

تحسن المؤشرات التشغيلية

وبلغ ربح معاملات البيع وإعادة التأجير نحو 76 مليون ريال خلال عام 2025، مقارنةً بـ131 مليون ريال في عام 2024.

ويعكس هذا التراجع التحول الاستراتيجي الذي بدأته الشركة خلال العام الماضي، حيث اتجهت إلى تمويل جزء من أسطول طائراتها بشكل مباشر ضمن استراتيجيتها طويلة الأجل الرامية إلى تعزيز كفاءة تكلفة الوحدة.

وفي المقابل أظهرت المؤشرات التشغيلية تحسناً ملحوظاً، إذ ارتفع صافي الربح المعدل بنسبة 28% ليصل إلى 556 مليون ريال، كما تحسن هامش صافي الربح المعدل إلى 7% مقارنةً بـ6% في العام السابق.

ويعزى هذا التحسن إلى توسع الأسطول وزيادة السعة التشغيلية، إلى جانب تحسن إدارة العائدات وتوقعات الطلب، واستمرار الانضباط في التكاليف، فضلاً عن الاستثمار في الأنظمة التشغيلية والتقنيات الرقمية لدعم كفاءة الأداء.

مشروع جديد في سوريا

وعلى صعيد التوسع الإقليمي، كانت الشركة قد وقّعت في فبراير الماضي اتفاقية مشروع مشترك مع هيئة الطيران المدني السوري لتأسيس وتشغيل شركة طيران اقتصادي جديدة مقرها سوريا تحت العلامة التجارية لطيران ناس.

ووفق الاتفاقية، ستمتلك طيران ناس حصة أولية تبلغ 49% من المشروع، مقابل 51% لهيئة الطيران المدني السوري، على أن يتم تحديد مدة الشراكة وهيكلها النهائي ضمن الوثائق التأسيسية للشركة الجديدة بعد استكمال الإجراءات القانونية والتنظيمية اللازمة.