الجنيه الإسترليني يوسّع خسائره بعد بيانات اقتصادية مخيّبة

الجنيه الإسترليني يوسّع خسائره بعد بيانات اقتصادية مخيّبة (رويترز)
الجنيه الإسترليني يوسّع خسائره بعد بيانات اقتصادية مخيّبة
الجنيه الإسترليني يوسّع خسائره بعد بيانات اقتصادية مخيّبة (رويترز)

توجه الجنيه الإسترليني إلى تسجيل خسارته الرابعة على التوالي مقابل الدولار الأميركي يوم الجمعة، بعد صدور بيانات اقتصادية ضعيفة من المملكة المتحدة، في وقت دفع فيه الصراع في الشرق الأوسط المستثمرين للجوء إلى الدولار كملاذ آمن.

أظهرت البيانات أن الاقتصاد البريطاني شهد ركوداً غير متوقع في يناير/كانون الثاني، بينما ظلت توقعات التضخم طويل الأجل مرتفعة بشكل ملحوظ.

وأوضح خبراء أن معدل نمو الطلب قبل اندلاع الحرب في إيران يُعد مؤشراً أساسياً لمناقشات بنك إنجلترا حول كيفية التعاطي مع صدمة أسعار الطاقة الناتجة عن النزاع.

تحركات الجنيه والأسواق

انخفض الجنيه بنسبة 0.51% مقابل الدولار ليصل إلى 1.3273 دولار، فيما ارتفع مقابل اليورو بنسبة 0.13% إلى 86.37 بنس بعد أن سجل أدنى مستوياته منذ أوائل فبراير/شباط عند 86.18 بنس.

قال أندرو ويشارت، خبير الاقتصاد في بيرنبرغ، إن المخاطر المستمرة للتضخم ستدفع لجنة السياسة النقدية للتصويت غالباً لصالح الإبقاء على الفائدة دون خفض في اجتماع الأسبوع المقبل، لكنه أضاف أنه بمجرد انخفاض أسعار الطاقة، من المتوقع استئناف تخفيض الفائدة.

توجهات البنك المركزي الأوروبي

تشير الأسواق إلى احتمال رفع البنك المركزي الأوروبي للفائدة مرة واحدة على الأقل خلال 2026، مع توقعات بأن رفع سعر الفائدة الحالي قد يكون مبالَغاً فيه نظراً لضعف الطلب المحلي وتباطؤ سوق العمل.

ارتفعت عوائد السندات البريطانية لأجل سنتين بمقدار 0.5 نقطة أساس لتصل إلى 4.11%، بعد زيادة أكثر من 50 نقطة أساس منذ الثاني من مارس/آذار، مع تسعير الأسواق لاحتمال تشديد السياسة النقدية من بنك إنجلترا.

(رويترز)