خفّضت شركة غولدمان ساكس توقعاتها لنمو أرباح مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة لعام 2026 بنقطتين مئويتين إلى 23%، وأرجعت ذلك إلى الضغوط التي تتعرض لها أسواق الأسهم جرّاء الصراع المستمر في الشرق الأوسط. وخفّضت هدفها
للمؤشر القياسي لـ3 و6 أشهر إلى 1520 و1580 نقطة على التوالي، بعد أن كانت 1570 و1600 نقطة سابقاً، لكنها أكدت هدفها لـ12 شهراً عند 1680 نقطة، وأغلق مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الناشئة يوم الجمعة عند 1469.47 نقطة.
وتتوقع شركة الوساطة في وول ستريت أن تبلغ ربحية السهم (EPS) للمؤشر القياسي 112 دولاراً عام 2026، أي أقل بنحو 2% من توقعاتها السابقة، وهو ما يعكس نمو ربحية السهم بنسبة 23%.
كما قدرت شركة غولدمان أن ارتفاع أسعار النفط بمقدار 30 دولاراً للبرميل قد يخفّض أرباح المؤشر بنحو 3% إلى 4%.
وأشارت غولدمان ساكس في مذكرة يوم الجمعة إلى أن «المسار القريب قد يظل مليئاً بالتحديات، في ظل سعي الأسواق لتقييم مدى اتساع نطاق الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة واضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز».
وباستثناء أسواق التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في كوريا وتايوان، تُقدم الأسواق الناشئة (باستثناء شمال آسيا) نمواً في ربحية السهم بنسبة 11%، مقارنة بتوقعاتها السابقة البالغة 13%.
الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأكثر تأثرًا
وضمن الأسواق الناشئة، تتوقع شركة غولدمان ساكس أن تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أكبر تراجع في الأرباح، تليها الهند.
وتتوقع الشركة أن يظل أداء شمال آسيا في الأسواق الناشئة قوياً، وأن تشهد أميركا اللاتينية تحسناً طفيفاً في الأرباح، مستفيدةً من ارتفاع أسعار الطاقة والمعادن.
وتُبقي الشركة على نظرتها «الإيجابية» تجاه أسهم الأسواق الناشئة، وتواصل التوصية بتنويع الاستثمارات عبر مختلف المناطق، مع الموازنة بين شمال آسيا الغنية بالتكنولوجيا والأسواق الناشئة ذات التوجه المحلي.
ورفعت غولدمان ساكس تصنيف قطاع الطاقة في الأسواق الناشئة من «أقل من المتوسط» إلى «محايد»، مشيرة إلى تحسن الأرباح على المدى القريب بفضل ارتفاع أسعار النفط.
(رويترز)