قالت ميشيل بومان، نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي للإشراف، إن تداعيات الحرب مع إيران على الاقتصاد الأميركي لا تزال غير واضحة، مؤكدة أن حالة عدم اليقين الحالية تجعل من الصعب تحديد المسار المستقبلي للسياسة النقدية. وأوضحت بومان، في تصريحات لها، أنه «من المبكر للغاية معرفة التأثير طويل الأمد على النشاط الاقتصادي، أو كيفية انعكاس ذلك على توقعاتنا الاقتصادية واجتماعات السياسة النقدية»، في إشارة إلى الضبابية التي تفرضها التطورات الجيوسياسية الأخيرة.
وفي ما يتعلق بسوق العمل، أبدت بومان قلقها من استمرار ضعفه، معتبرة أن ذلك قد يستدعي تبني سياسة نقدية أكثر مرونة خلال الفترة المقبلة.
وأضافت أنها تتوقع خفض أسعار الفائدة ثلاث مرات قبل نهاية عام 2026، بهدف دعم سوق العمل وتحفيز النشاط الاقتصادي، في موقف يميل إلى التيسير النقدي مقارنة ببعض مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الآخرين.
وتأتي تصريحات بومان في وقت يواجه فيه الفيدرالي تحديات متزايدة، مع ارتفاع مخاطر التضخم نتيجة تقلبات أسعار الطاقة، مقابل مخاوف من تباطؤ النمو وضعف التوظيف، ما يعقد قرارات السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة.