أثار إدراج شركة سبيس إكس ضجةً كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتكهنات واسعة النطاق حول رمزها. من إطلاق
الصواريخ الذي حصد ملايين المشاهدات على يوتيوب، إلى الضجة التي أثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي حول إدراجها المحتمل، يبدو أن ظهور سبيس إكس في البورصة سيكون لحظةً فارقةً في تاريخ وول ستريت.
يراهن المتداولون بآلاف الدولارات على رمز الشركة، ويتكهنون بانضمامها إلى نخبة الشركات الأميركية، ما يمنح هذه الشركة الناشئة، الأغلى قيمةً في العالم، مستوى غير مسبوق من النشاط قبل حتى تقديم أوراق
الاكتتاب.
رهانات الأسواق على الرمز والقيمة
على منصة بولي ماركت، راهن المستخدمون على مواضيع شملت القيمة السوقية المستهدفة للشركة، والبورصة التي ستُدرج فيها، ورمز التداول. وقد تجاوز حجم هذه الرهانات 15.2 مليون دولار حتى يوم الجمعة.
تشير الاحتمالات إلى أن فرصة اختيار الحرف «إكس» كرمز تبلغ 25% فقط، مقارنة بـ60% قبل شهر، كما أصبحت هذه الفكرة ممكنة بعد شطب شركة يو إس ستيل من بورصة نيويورك عقب استحواذ نيبون ستيل عليها.
وإلى جانب «إكس»، تشمل الخيارات «SPCX» و«SPAX» لكن هناك احتمالاً بنسبة 70% لاختيار رمز مختلف تماماً.
من «السبعة الرائعين» إلى «الثمانية الخارقين»؟
تستهدف سبيس إكس قيمة سوقية تبلغ 1.75 تريليون دولار، ما يجعلها سادس أكبر شركة أميركية، متجاوزة
تسلا (1.4 تريليون) وميتا (1.39 تريليون).
وقد يدفع هذا الطرح إلى إعادة تعريف «السبعة الرائعين»، لتصبح ربما «الثمانية الرائعين» أو «الثمانية الخارقين».
المستثمرون الأفراد في قلب الحدث
يناقش إيلون ماسك تخصيص ما يصل إلى 30% من الاكتتاب للمستثمرين الأفراد، أي ثلاثة أضعاف المعدل المعتاد.
وعلى ريديت Reddit، ذُكرت سبيس إكس 130 مرة خلال أسبوع واحد، ما يعكس الدور المتزايد للمستثمر الفردي، إذ يرى كثيرون أن الاستثمار في شركة ماسك يمثل فرصة لا تُفوّت.