عضو «المركزي الأوروبي» يحذر من تزايد احتمالات السيناريوهات السلبية للتضخم

عضو «المركزي الأوروبي» يحذر من تزايد احتمالات السيناريوهات السلبية للتضخم

أكد «ديميتار راديف»، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، أن البنك يراقب عن كثب تطورات الأسعار في منطقة اليورو، مشيراً إلى أن التوقعات الحالية للتضخم لا تزال «مستقرة»، إلا أن مخاطر حدوث سيناريوهات سلبية بدأت في التزايد.

وفي تصريحات صحفية أدلى بها صباح اليوم الثلاثاء، أوضح راديف أن الاقتصاد لم يشهد بعد ما يُعرف بـ«آثار الجولة الثانية» (التي تنتج عن زيادة الأجور لمواكبة التضخم)، لكنه شدد على ضرورة استعداد البنك المركزي للتحرك السريع في حال ظهور مؤشرات على استدامة الضغوط التضخمية.

وحول قرار الفائدة المرتقب، اعتبر راديف أنه من «السابق لأوانه» حسم الموقف بشأن الحاجة لرفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقرر عقده في 30 أبريل الجاري، مؤكداً أن البيانات الاقتصادية القادمة هي التي ستحدد المسار.

وعن مخاطر التضخم، حذر من أن احتمالية حدوث «سيناريو تضخم سلبي» أصبحت تتزايد، ما يتطلب يقظة تامة من صانعي السياسة النقدية.

وبخصوص جاهزية التحرك، شدد على أن البنك المركزي الأوروبي لن يتردد في التدخل إذا ما تأكد أن التضخم بدأ يتخذ طابعاً هيكلياً ومستمراً.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تعاني فيه الأسواق العالمية من تقلبات حادة في أسعار الطاقة والسلع، ما يضع البنك المركزي الأوروبي أمام معادلة صعبة بين كبح التضخم ودعم النمو الاقتصادي في القارة العجوز.

رويترز