تراجع الدولار يوم الثلاثاء متجهاً نحو تسجيل سابع انخفاض يومي متتالٍ، مع تزايد توقعات المستثمرين بإمكانية التوصل إلى اختراق دبلوماسي في الشرق الأوسط، رغم بدء الجيش الأميركي تنفيذ حصار للموانئ الإيرانية في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية. مؤشر الدولار عند أدنى مستوى منذ مارس آذار
انخفض مؤشر
الدولار مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.28% ليصل إلى 98.061 نقطة، متداولاً بالقرب من أدنى مستوياته منذ 2 مارس آذار، وهو أول يوم تداول بعد اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.
وفي حال استمرار الخسائر لسبعة أيام متتالية، ستكون هذه أطول سلسلة تراجع للمؤشر منذ ديسمبر كانون الأول، حين كانت الأسواق تستعد لدورة خفض في أسعار الفائدة الأميركية.
مفاوضات محتملة تعيد الأمل للأسواق
قالت خمسة مصادر تحدثت إلى رويترز إن فرق التفاوض من الولايات المتحدة وإيران قد تعود إلى إسلام آباد خلال الأسبوع، بعد انتهاء محادثات رفيعة المستوى دون نتائج ملموسة في عطلة نهاية الأسبوع.
كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران تواصلت مع واشنطن يوم الاثنين وأبدت رغبة في التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على رفض أي اتفاق يسمح بامتلاك طهران سلاحاً نووياً.
تأثير مباشر على أسواق العملات
قال رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي في مونكس أوروبا، نيك ريس، إن الأسواق أصبحت شديدة الحساسية للتطورات الجيوسياسية، في حين تتجاهل إلى حد كبير بيانات اقتصادية كانت ستؤثر عادة في حركة العملات.
وأوضح أن الأخبار القادمة من الشرق الأوسط باتت المحرك الرئيسي لتقلبات السوق بين التفاؤل والقلق.
تحركات العملات الرئيسية
ارتفع اليورو اليورو بنسبة 0.35% ليصل إلى 1.1798 دولار.
كما صعد الجنيه الإسترليني الجنيه الإسترليني بنسبة 0.46% إلى 1.3564 دولار، ليعود إلى مستويات ما قبل الحرب.
في المقابل، تراجع
الدولار أمام الين الياباني الين الياباني بنحو 0.4% إلى 158.75 ين.
ضغوط إضافية على الين وتحذيرات من التدخل
حذّر محللون من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يضغط على ميزان التجارة الياباني، ما يزيد ضعف الين.
وقال محللون إن تجاوز مستوى 160 يناً للدولار قد يثير مخاطر تدخل حكومي في سوق العملات، وهو مستوى يُنظر إليه كخط فاصل حساس في الأسواق.