أرباح قياسية في «مهب الريح».. «جي إي أيروسبيس» تتحوط من صدمة أسعار النفط

أرباح قياسية في «مهب الريح».. «جي إي أيروسبيس» تتحوط من صدمة أسعار النفط (شترستوك)
«جي اي ايروسبيس تتوقع أرباحاً قياسية في 2026.. وتحذر من «صدمة» أسعار النفط
أرباح قياسية في «مهب الريح».. «جي إي أيروسبيس» تتحوط من صدمة أسعار النفط (شترستوك)

أعلنت شركة جي إي أيروسبيس (GE Aerospace) لصناعة محركات الطائرات، الثلاثاء، أنها في طريقها لتحقيق الحد الأقصى من توقعات أرباحها لعام 2026، رغم التحذيرات من تداعيات ارتفاع أسعار النفط، وقيود إمدادات الوقود، وتباطؤ النمو العالمي نتيجة التوترات الجيوسياسية.

أداء قوي وسط مشهد جيوسياسي

رفعت الشركة سقف توقعاتها للأرباح السنوية لتلامس الحد الأعلى الذي يتراوح بين 7.10 و7.40 دولار للسهم.

وأكد الرئيس التنفيذي لاري كولب، أن البداية القوية للعام تدفع الشركة نحو هذا التفاؤل، رغم المشهد الجيوسياسي المتقلب الذي يستدعي الحذر.

قفزت الأرباح المعدلة إلى 1.86 دولار للسهم، مقارنة بـ1.49 دولار في العام السابق.. في حين ارتفع إجمالي الإيرادات بنحو 25% ليصل إلى 12.39 مليار دولار.

مضيق هرمز وصدمة الوقود

أطلقت الشركة صافرة إنذار بشأن ارتفاع تكاليف وقود الطائرات، خاصة بعد الهجمات الأخيرة التي أدت إلى اختناق مضيق هرمز، الشريان الحيوي لشحنات النفط العالمية.

ووصف التقرير هذه التطورات بأنها «أشد صدمة» يواجهها قطاع الطيران منذ جائحة كوفيد-19.

تأثير أزمة الوقود على شركات الطيران:

• تقليص السعة: تضطر شركات الطيران لخفض قدراتها الاستيعابية وإلغاء المسارات غير المربحة لمواجهة التكاليف المرتفعة.

• الإنفاق على الصيانة: قد تؤدي هذه الضغوط المالية إلى تقليص إنفاق الشركات على صيانة الطائرات وخدمات ما بعد البيع، وهو ما يمثل تحدياً لشركات المحركات.

نقص الطائرات الجديدة يدعم «المحركات»

رغم محاولات «بوينغ» و«إيرباص» زيادة التسليمات، فإن الفجوة لا تزال واسعة بين العرض والطلب على الطائرات الجديدة.. هذا العجز أجبر الناقلات الجوية على الاستمرار في تشغيل أساطيلها القديمة لفترات أطول، وهو ما انعكس إيجاباً على جي إي أيروسبيس (GE Aerospace)؛ حيث تحقق الشركة الجزء الأكبر من أرباحها من عقود الخدمة طويلة الأمد وليس فقط من بيع المحركات الجديدة.

تأخذ توقعات الشركة في الاعتبار بقاء أسعار خام برنت عند مستويات مرتفعة حتى الربع الثالث، مع تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي، لكنها لا تفترض دخول الاقتصاد العالمي في حالة ركود شامل.

(رويترز)