CNN الاقتصادية
تاريخ النشر: قبل ساعة
آخر تعديل: قبل 41 دقيقة
ميتا توسع قيود محتوى المراهقين عالمياً (شترستوك)
ميتا توسع قيود محتوى المراهقين عالمياً (شترستوك)
أعلنت شركة «ميتا» يوم الثلاثاء عن توسيع إعدادات التحكم في المحتوى الموجّه لحسابات المراهقين على منصات «إنستغرام» و«فيسبوك» و«ماسنجر» على مستوى العالم.
وتستهدف هذه الخطوة ضمان تقديم تجارب تتناسب مع الفئات العمرية للمستخدمين الأصغر سناً، في وقت تواجه فيه منصات التواصل الاجتماعي تدقيقاً وضغوطاً متزايدة بشأن صحة وسلامة الأطفال.
وتعد هذه المبادرة امتداداً لبرنامج أطلقته الشركة في دول محددة في أكتوبر الماضي بهدف منع الأطفال من الوصول إلى المحتوى غير اللائق، كما كشفت الشركة عن ميزة جديدة قيد الاختبار على منصة «إنستغرام» صُممت خصيصاً لتنويع المحتوى الذي يظهر للمراهقين، ومنع التعرض المتكرر للموضوعات ذاتها.
وأوضحت «ميتا» أن إعدادات المحتوى المخصصة لمن هم فوق 13 عاماً، والتي تعمل على تصفية وحجب المواد غير المناسبة للمراهقين، ستكون هي الوضع الافتراضي لجميع حسابات المراهقين.
بالإضافة إلى ذلك، تعتزم الشركة إتاحة إعداد «المحتوى المحدود» (Limited Content) في وقت لاحق من هذا العام على منصتي فيسبوك وماسنجر، لتقديم تجربة تصفح أكثر تقييداً وحماية.
وأشارت الشركة إلى أهمية الميزة الجديدة الجاري اختبارها على إنستغرام للحد من رؤية المراهقين لكميات مفرطة من أنواع معينة من المحتوى وتعزيز التوازن في واجهة المزامنة؛ مؤكدة أنها تدرك أن بعض المحتويات –مثل المنشورات المتعلقة بالتغذية، أو رفع الأثقال، أو كيفية التعامل مع القلق– قد تكون مفيدة، ولكن يجب موازنتها مع أنواع أخرى من المحتوى بدلاً من عرضها بشكل متكرر ومكثف.
مخاوف قانونية وتحذيرات من ضربة مالية لأعمال الشركة
تأتي هذه التحركات واسعة النطاق في أعقاب تحذيرات وجهتها «ميتا» للمستثمرين في أبريل الماضي، أشارت فيها إلى أن ردود الفعل القانونية والتنظيمية العنيفة في كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بشأن قضايا وسائل التواصل الاجتماعي والشباب قد تؤثر بشكل كبير على أعمال الشركة ونتائجها المالية.
وتعكس هذه التعديلات محاولة الشركة الاستباقية لتفادي المزيد من الملاحقات القضائية والتشريعية التي باتت تهدد نموذج أعمالها الرقمي وقدرتها على استقطاب وتفاعل الفئات العمرية الشابة بأمان.
إدانة قضائية غير مسبوقة بتهمة «الإدمان الرقمي»
وجاءت خطوات «ميتا» متأثرة بضغوط قضائية بالغة التعقيد، أبرزها صدور حكم قضائي تاريخي في 25 مارس الماضي من قِبل هيئة محلفين في لوس أنجلوس، أدان شركة «ميتا» وشركة «غوغل» التابعة لألفابت بالإهمال.
وجاءت الإدانة بسبب تصميم منصات تواصُل اجتماعي تلحق الضرر بالشباب، حيث قضت المحكمة بمنح تعويضات مجتمعة بقيمة 6 ملايين دولار لامرأة تبلغ من العمر 20 عاماً، أفادت بأنها وقعت في فخ إدمان وسائل التواصل الاجتماعي منذ أن كانت طفلة.