هروب مؤقت من التكنولوجيا.. أسهم اليابان تدفع ثمن التوترات

هروب مؤقت من التكنولوجيا.. أسهم اليابان تدفع ثمن التوترات (شترستوك)
هروب مؤقت من التكنولوجيا.. أسهم اليابان تدفع ثمن التوترات
هروب مؤقت من التكنولوجيا.. أسهم اليابان تدفع ثمن التوترات (شترستوك)

تراجعت الأسهم اليابانية اليوم الأربعاء، بعدما دفعت التوترات المتجددة في الشرق الأوسط المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في أسهم التكنولوجيا مرتفعة التقييم والتحول نحو الأسهم ذات الأساسيات الأكثر استقراراً، وسط مخاوف من ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية.

انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.1% ليصل إلى 64700.89 نقطة، متراجعاً بعد مكاسب قوية بلغت 2.1% في الجلسة السابقة.

كما هبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.69% إلى 3869.34 نقطة.

وجاءت الضغوط على الأسواق عقب الضربات الأميركية ضد إيران أمس الثلاثاء، رداً على إسقاط مروحية عسكرية أميركية، ما زاد الشكوك بشأن فرص التوصل إلى اتفاق سلام في المنطقة.

أظهرت بيانات صدرت اليوم الأربعاء أن الضغوط السعرية الناجمة عن الأزمة في الشرق الأوسط دفعت تضخم أسعار الجملة في اليابان إلى أسرع وتيرة له خلال ثلاث سنوات، ما عزز الضغوط الصعودية على عوائد السندات المحلية.

أسهم الذكاء الاصطناعي تتصدر الخسائر

قال واتارو أكياما، استراتيجي الأسهم لدى نومورا للأوراق المالية، إن التراجعات تركزت في أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، إذ دفعت التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الفائدة المحلية المستثمرين إلى التركيز بصورة أكبر على التقييمات النسبية للأسهم.

وأضاف أن ذلك يفسر محدودية خسائر مؤشر توبكس مقارنة بمؤشر نيكاي، نظراً لاعتماد الأخير بشكل أكبر على أسهم التكنولوجيا الكبرى.

خسائر حادة لأسهم التكنولوجيا

بلغ عدد الأسهم المرتفعة داخل مؤشر نيكاي 96 سهماً، مقابل 128 سهماً متراجعاً.

وتصدرت شركة سومكو قائمة الخاسرين بعدما هبط سهمها بنحو 9%، تلتها مجموعة سوفت بنك بتراجع 8.9%، ثم سوميتومو إلكتريك التي فقدت 8.1% من قيمتها السوقية.

كان سهم نينتندو من أبرز الأسهم المتراجعة خلال الجلسة، إذ انخفض بنسبة 7.8% بعدما خيبت الشركة آمال المستثمرين خلال عرضها لألعابها الجديدة المرتقبة.

ويرى متعاملون أن استمرار التوترات الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الطاقة قد يدفع المستثمرين إلى مواصلة الابتعاد عن أسهم النمو والتكنولوجيا لصالح القطاعات الأكثر دفاعية خلال الفترة المقبلة.

(رويترز)