ارتفعت مؤشرات وول ستريت الرئيسية بشكل طفيف اليوم الخميس، إذ سعى المستثمرون لاقتناص فرص استثمارية في أسهم شركات التكنولوجيا التي شهدت انخفاضاً حاداً، وتابعوا عن كثب التطورات المتعلقة بالصراع في الشرق الأوسط. انتعشت أسهم
شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية بعد موجة البيع التي شهدها يوم الأربعاء، والتي أدت إلى انخفاض مؤشرات وول ستريت الرئيسية بأكثر من 1%، ودخول أسهم شركات التكنولوجيا في مرحلة التصحيح، بانخفاض قدره 10% عن أعلى مستوى إغلاق لها.
انتعاش قطاع الرقائق بعد تصحيح حاد في التكنولوجيا
وقفز سهم شركة إنتل بنسبة 10%، بينما ارتفع سهما شركتي إنفيديا ومايكرون تكنولوجي بنسبة 1.3% و2.4% على التوالي.
كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 لقطاع التكنولوجيا بنسبة 1.4%، بينما ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 4.5%.
تراجعت أسهم شركة أوراكل بنسبة 12.5% بعد أن توقعت الشركة أن تتجاوز خطط الإنفاق الرأسمالي للسنة المالية 2027 تقديرات وول ستريت.
وتعرضت أسهم شركات البرمجيات لضغوط، حيث انخفضت بنسبة 2.2%.
وانخفضت أسهم شركتي أبلوفين وأتلاسين بنحو 3% لكل منهما، بينما تراجعت أسهم سيرفيس ناو وسيلز فورس وأدوبي بنسب تتراوح بين 2.2% و3%.
وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن واشنطن ستضرب إيران «بقوة الليلة» وستسيطر قريباً على البنية التحتية للنفط والغاز في البلاد وأسواقها. وارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف.
قال فيل بلانكاتو، كبير استراتيجيي السوق في شركة أوسايك ويلث «إن تحذير ترامب هذا مثير للقلق بالنسبة للسوق، لكن ما نشهده هنا هو سوق ربما تعرض لبيع مفرط خلال الأيام القليلة الماضية.. ولهذا السبب نشهد هذا الارتفاع الطفيف».
أداء المؤشرات الرئيسية خلال الجلسة
في تمام الساعة 1:56 مساءً بتوقيت غرينتش، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 450.39 نقطة، أو 0.90%، ليصل إلى 50,371.57 نقطة، وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 58.67 نقطة، أو 0.81%، ليصل إلى 7,325.66 نقطة، وارتفع مؤشر ناسداك المركب بمقدار 267.93 نقطة، أو 1.07%، ليصل إلى 25,437.44 نقطة.
انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 4% منذ بلوغه أعلى مستوى إغلاق قياسي في أوائل يونيو/حزيران، وسط مخاوف المستثمرين بشأن ارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا وتشديد السياسة النقدية، بالإضافة إلى تفاقم الضغوط التضخمية نتيجةً للصراع في الشرق الأوسط.
سجلت عشرة من أصل 11 قطاعاً رئيسياً في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعاً، حيث تصدرت أسهم القطاع الصناعي قائمة الرابحين.
انخفض سهم خدمات الاتصالات بنسبة 1.5%، بينما تراجع سهم ألفابت وميتا بنسبة 2% تقريباً لكل منهما.
أظهرت البيانات ارتفاع أسعار المنتجين الأميركيين في مايو/أيار بأكثر من المتوقع، مسجلةً بذلك أكبر مكسب سنوي منذ أكثر من ثلاث سنوات.