عاجل: هبوط حاد في صناديق الذهب والفضة مع تراجع أسعار المعادن النفيسة

هبوط حاد في صناديق الذهب والفضة مع تراجع أسعار المعادن النفيسة (شترستوك)
هبوط حاد في صناديق الذهب والفضة مع تراجع أسعار المعادن النفيسة
هبوط حاد في صناديق الذهب والفضة مع تراجع أسعار المعادن النفيسة (شترستوك)

شهدت صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) المرتبطة بالذهب والفضة موجة بيع واسعة اليوم الثلاثاء، مع تعرض أسعار المعادن النفيسة لضغوط في الأسواق المحلية والعالمية.

ومن بين صناديق الفضة، تصدر صندوق إتش دي إف سي للفضة قائمة الخسائر بعد تراجعه بنسبة 4.21%، تلاه صندوق إس بي أي للفضة بنسبة 4.10%، وصندوق نيبون للفضة بنسبة 4.05%، وتاتا للفضة بنسبة 4.02%، وصندوق أي سي أي سي برودونتال للفضة بنسبة 3.97%.

كما تداولت صناديق الذهب في المنطقة الحمراء (يعني أن الأسعار أو المؤشرات أو الأسهم تسجل خسائر أو تراجعات)، إذ انخفض كوتاك للذهب بنسبة 1.60%، فيما تراجع سي بي أي للذهب بنسبة 1.56%، وخسر كل من أي سي أي سي برودونتال للذهب وصندوق نيبون الذهب و إتش دي إف سي الذهب نسب 1.51% و1.48% و1.42% على التوالي.

أسعار المعادن النفيسة تحت الضغط

في بورصة السلع الهندية (MCX)، انخفضت عقود الفضة الآجلة تسليم يوليو بنحو 6176 روبية (71.8 دولار)، أو 2.64%، إلى ما يعادل 2651 دولاراً للكيلوغرام، كما تراجعت عقود الذهب الآجلة تسليم أغسطس بنحو 1269 روبية (14.8 دولار)، أو نحو 1%، إلى ما يعادل 1698 دولاراً لكل 10 غرامات.

وعلى الصعيد العالمي، هبط سعر الذهب الفوري بنسبة 1.2% إلى 4140.95 دولار للأوقية، بينما تراجعت الفضة بنسبة 2.8% إلى 63.25 دولار للأوقية، كما انخفضت أسعار البلاتين والبلاديوم.

تراجعت أسعار الذهب بعدما طغت المخاوف المتعلقة بالتضخم على التفاؤل الأولي بشأن المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع مع إيران، كما أن احتمالات ارتفاع أسعار المستهلكين وتشديد السياسة النقدية ألقت بظلالها على المعدن الأصفر، الذي لا يدر عائداً.

تدفقات قياسية إلى صناديق المؤشرات رغم التقلبات

ورغم الضغوط التضخمية والتوترات المستمرة في الشرق الأوسط وحالات التقلب في الأسواق، تواصل صناديق المؤشرات المتداولة جذب اهتمام قوي من المستثمرين.

استقطبت صناديق المؤشرات المدرجة في الولايات المتحدة تدفقات نقدية تقترب من تريليون دولار منذ بداية العام حتى الآن، لتصل إلى هذا المستوى قبل نهاية يونيو، وبالمقارنة احتاج القطاع إلى عام 2024 بأكمله ونحو عشرة أشهر في عام 2025 لتحقيق مستويات مماثلة من التدفقات.

لماذا تزداد شعبية صناديق المؤشرات؟

اكتسبت صناديق المؤشرات المتداولة شعبية متزايدة بين المستثمرين الأفراد والمؤسسات بفضل سهولة تداولها، وانخفاض تكاليفها نسبياً، وتنوع خيارات الاستثمار التي توفرها، كما أن التوسع المستمر في هذه الصناديق يتيح للمستثمرين التعرض تقريباً لكل فئات الأصول والقطاعات والموضوعات الاستثمارية الرئيسية من خلال أداة استثمارية واحدة.