أكد محافظ بنك اليابان المركزي كازو أويدا، يوم الأربعاء، أنه يتعين على البنك التدقيق وفحص الكيفية التي يمكن أن تؤثر بها التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، وربحية الاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، والأنشطة المالية الخارجية غير المصرفية، على استقرار النظام المالي في البلاد. وطمأن أويدا الأسواق بشأن الوضع الراهن قائلاً: «إن النظام المالي في اليابان لا يزال مستقراً وقوياً ككل في الوقت الحالي»، ومع ذلك شدد المحافظ على أن التطور والتقدم السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي قد صاحبه بالتزامن ارتفاع ملحوظ ومقلق في وتيرة ومخاطر
الهجمات السيبرانية والأمن الرقمي للمؤسسات المالية والمصرفية.
المؤسسات الموازية تحت المجهر
ويركز بنك اليابان المركزي بشكل خاص على مراقبة قطاع «بنوك الظل» أو الأنشطة المالية غير المصرفية في الخارج، التي تمثل عوامل تستوجب متابعة دقيقة خلال الفترة المقبلة.
وتتكامل هذه المخاوف التشغيلية مع الضغوط الجيوسياسية الناتجة عن اضطرابات الشرق الأوسط، التي يتابعها صانعو السياسة النقدية في طوكيو عن كثب؛ نظراً لتبعاتها المباشرة على أسواق الطاقة العالمية، وسلاسل التوريد، ومعدلات التضخم المستوردة، وهي عوامل حاسمة في تحديد المسار المستقبلي لأسعار الفائدة في اليابان.
(رويترز)