ارتفع اليوان الصيني بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الجمعة، متجهاً لتسجيل أول مكسب أسبوعي في ثلاثة أسابيع، مستفيداً من ضعف الدولار الأميركي على نطاق واسع، بعدما دفعت بيانات الوظائف الأميركية الضعيفة المستثمرين إلى تقليص توقعاتهم بشأن رفع أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي. ارتفع
اليوان المتداول داخل الصين في إحدى مراحل التعاملات 0.06% إلى 6.7790 يوان مقابل الدولار، وهو أقوى مستوى له منذ 23 يونيو حزيران، قبل أن يتداول عند 6.7815 يوان مقابل الدولار.
وإذا أنهى التعاملات عند مستوياته المسجلة بحلول منتصف الجلسة، فسيحقق مكاسب أسبوعية تبلغ 0.24%.
البنك المركزي الصيني يدعم العملة
رفع
بنك الشعب الصيني السعر الاسترشادي الرسمي لليوان إلى 6.8047 يواناً مقابل الدولار، وهو أعلى مستوى له في أكثر من عامين، مستفيداً من تراجع الدولار الأميركي.
ويتجه الدولار لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في نحو ثلاثة أشهر، بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية.
ويُسمح لليوان بالتداول ضمن نطاق يتحرك صعوداً أو هبوطاً بحد أقصى 2% حول السعر الاسترشادي الرسمي يومياً.
في الوقت نفسه، جرى تداول اليوان في الأسواق الخارجية عند 6.7845 يوان مقابل الدولار.
توقعات إيجابية للعملة الصينية
توقع محللو بنك «يو أو بي» أن يواصل اليوان ارتفاعه على المدى المتوسط.
وأشاروا في مذكرة إلى أن توقف مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن رفع أسعار الفائدة خلال النصف الثاني من العام، وهو السيناريو الأساسي للبنك، سيقلص الضغوط الناتجة عن فارق أسعار الفائدة على اليوان، في حين ستواصل استراتيجية تدويل العملة الصينية والفائض التجاري الكبير تقديم الدعم للعملة.
الأسواق تترقب البيانات واجتماع المكتب السياسي
قال متعاملون في السوق إنهم يعتزمون متابعة البيانات الاقتصادية الخاصة بشهر يونيو حزيران، التي ستصدر خلال الأسابيع المقبلة، للحصول على صورة أوضح بشأن أداء الاقتصاد الصيني.
وقال جيان تشانغ، كبير الاقتصاديين المختصين بالصين في بنك «باركليز»، إن مؤشرات مديري المشتريات وبيانات النشاط الاقتصادي مرتفعة التواتر خلال يونيو حزيران أظهرت استمرار تعافي النمو المدفوع بالصادرات، في حين بقي الطلب المحلي وسوق العمل ضعيفين، مع استمرار تراجع سوق العقارات وتباطؤ نمو مبيعات مهرجان التسوق «618» بشكل ملحوظ.
وأضاف أن بيانات الائتمان والتضخم ستكون محور اهتمام الأسواق خلال الأسبوع المقبل.
كما يراقب المستثمرون عن كثب اجتماع المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، المقرر عقده في وقت لاحق من يوليو تموز، بحثاً عن مؤشرات بشأن السياسات الاقتصادية التي ستتبناها بكين خلال النصف الثاني من العام.
(رويترز)