1499 نسخة فقط.. فيراري تعيد ناقل الحركة اليدوي بمحرك V12

عودة إلى القيادة التقليدية (رويترز)
عودة إلى القيادة التقليدية
عودة إلى القيادة التقليدية (رويترز)

أطلقت شركة فيراري نسخة محدودة من طراز «12 سيليندري مانوالي» المزود بمحرك مكون من 12 أسطوانة وناقل حركة يدوي، في خطوة تستهدف عشاق محركات البنزين والقيادة التقليدية، وذلك بعد ردود الفعل المتباينة تجاه أول سيارة كهربائية بالكامل للشركة.

وقالت فيراري إن الطراز الجديد، وهو نسخة خاصة من سيارة «12 سيليندري» التي طُرحت في 2024، يعتمد نظام «مانوالي باي واير» الجديد، المصمم لتوفير تجربة قيادة يدوية أصيلة باستخدام ذراع تغيير السرعات مع الاحتفاظ بمزايا نواقل الحركة الحديثة ثنائية القابض.

إنتاج محدود وتسليمات العام المقبل

سيقتصر إنتاج السيارة على 1499 وحدة فقط، وتستهدف العملاء المخلصين لفيراري الباحثين عن تجربة قيادة أكثر تفاعلاً وارتباطاً بإرث العلامة الإيطالية.

ويبدأ سعر السيارة في إيطاليا من 590 ألف يورو، ما يعادل نحو 672 ألف دولار، على أن تبدأ عمليات التسليم للعملاء خلال الربع الأول من العام المقبل.

رد على الجدل بشأن السيارة الكهربائية

يأتي إطلاق النسخة الجديدة بعد أكثر من شهر بقليل من تقديم فيراري لسيارتها الكهربائية الأولى «لوتشي»، التي مثلت محطة تاريخية للشركة الإيطالية، لكنها واجهت انتقادات واسعة من بعض عشاق العلامة التجارية بسبب تصميمها غير التقليدي وابتعادها عن صوت المحرك المميز والإحساس التناظري الذي اشتهرت به فيراري.

وتبلغ تكلفة «لوتشي» نحو 550 ألف يورو، وأثارت موجة من الانتقادات والتعليقات الساخرة على منصات التواصل الاجتماعي.

التمسك بمحركات الاحتراق والهجينة

تعيد «12 سيليندري مانوالي» التركيز على السمات التقليدية لفيراري، إذ تجمع بين محرك طبيعي السحب بسعة 6.5 لتر مكون من 12 أسطوانة يولد قوة 830 حصاناً وتصميم يضع العلاقة بين السائق والميكانيكا والتحكم في صميم تجربة القيادة.

ورغم دخولها عصر السيارات الكهربائية، فلا تزال تشكيلة فيراري تضم مجموعة واسعة من الطرازات العاملة بالبنزين والهجينة إلى جانب السيارات الرياضية وطرازاتها الفاخرة المزودة بمحركات V12.

وتعتزم الشركة الإبقاء على سيارات محركات الاحتراق إلى جانب التقنيات الجديدة، إذ تستهدف أن تمثل السيارات الكهربائية 20% فقط من تشكيلتها بحلول 2030، بينما تتوزع النسبة المتبقية بالتساوي بين السيارات العاملة بالبنزين والسيارات الهجينة.

(رويترز)