شهدت أسعار الذهب تحركات متذبذبة في مستهل تداولات الأسبوع اليوم الاثنين، حيث تراجع المعدن الأصفر 40 دولاراً إلى 4160 هابطاً من مستوى 4202 دولاراً للأونصة.
ويأتي هذا الأداء متأثراً بعاملين رئيسيين، أولهما الضغط الجيوسياسي: تستمر التوترات على الساحة اللبنانية والإسرائيلية في التأثير على معنويات المستثمرين، خاصة بعد تصريحات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، التي أشار فيها إلى أن الاتفاقيات الحالية أصبحت محل شكوك، ما عزز حالة عدم اليقين بالشراء.
والعامل الثاني يتمثل في توقعات السياسة النقدية، حيث يترقب المستثمرون بحذر صدور محضر اجتماع شهر يونيو لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي هذا الأسبوع، وهو الاجتماع الأول تحت قيادة الرئيس الجديد "كيفن وورش".
وتستمد هذه الترقبات أهميتها من بيانات الوظائف الأميركية الأخيرة التي أظهرت إضافة 57 ألف وظيفة فقط في يونيو، ما أدى إلى تقليص رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر (من 66% إلى 50%).
وتنظر الأسواق إلى تصريحات "وورش" الأخيرة التي أشارت إلى انحسار مخاطر التضخم باعتبارها عاملاً داعماً لأسعار الذهب، حيث يسهم ضعف البيانات الاقتصادية وتراجع احتمالات التشديد النقدي في تخفيف الضغوط على المعدن النفيس.