الذهب يتراجع دون 4126 دولاراً للأونصة تحت وطأة الغموض الجيوسياسي

الذهب يتراجع إلى 4126 دولاراً للأونصة تحت وطأة الترقب الحذر وضغوط عدم اليقين
الذهب يتراجع دون 4126 دولاراً للأونصة تحت وطأة الغموض الجيوسياسي
الذهب يتراجع إلى 4126 دولاراً للأونصة تحت وطأة الترقب الحذر وضغوط عدم اليقين

تراجع سعر الذهب في المعاملات الصباحية ليوم الثلاثاء، هابطاً إلى ما دون مستوى 4,126 دولاراً للأونصة، ويأتي هذا الانخفاض بعد الفورة السعرية الكبيرة التي شهدها المعدن النفيس في اليوم السابق التي سجل خلالها قمة قياسية عند مستوى 4,202 دولار للأونصة، ليعكس هذا التراجع السريع رغبة واضحة من المتداولين في التزام الحذر والانتظار.

وتشهد سوق الذهب عمليات تصحيح سعرية واضحة وجني أرباح مدفوعة بحالة عدم اليقين الجيوسياسي والمالي التي تسيطر على المستثمرين عالمياً، حيث يتأرجح المعدن الأصفر بين جاذبيته كملاذ آمن تقليدي وبين الرغبة في التماس الوضوح النقدي قبل بناء مراكز استثمارية جديدة.

ويعود السر الأساسي وراء هذه التقلبات الحادة في أسعار الذهب إلى تفاقم المخاوف الاستثمارية الناجمة عن الأزمات السياسية والأمنية المتلاحقة في منطقة الشرق الأوسط، التي تمثلت في استمرار التوتر المتزايد في لبنان ومحيطه، وتصاعد حدة العمليات العسكرية في مضيق هرمز وبحر عمان عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة التي استهدفت سفناً تجارية بحسب مصادر أميركية لأكسيوس، فضلاً عن حادثة استهداف ناقلة النفط بجسم طائر مجهول الهوية قرب عمان.

ويرتبط المشهد السعري للذهب ارتباطاً وثيقاً بالسياسة النقدية الأميركية، حيث يترقب المستثمرون تفاصيل محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو للحصول على إشارات أدق حول مستقبل أسعار الفائدة.

وقد أسهم استقرار مؤشر الدولار دون مستوى 101 بضغط من بيانات الوظائف الأميركية الأضعف من المتوقع، إلى جانب انخفاض احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر إلى 50%، في جعل أسواق الذهب بحاجة إلى قراءة السطور الواردة في محضر الفيدرالي لتحديد وجهتها القادمة وسط هذه البيئة السياسية والاقتصادية المعقدة.